الأحد 24 مايو ,2026 الساعة: 08:40 مساءً
دفعت موجة الغلاء المتصاعدة في أسعار الأضاحي كثيراً من اليمنيين إلى التوجه نحو أسواق الأرياف والمناطق الريفية بحثاً عن أسعار أقل قبيل عيد الأضحى، غير أن الأزمة الاقتصادية وتكاليف النقل والجبايات انعكست على الأسواق الريفية أيضاً، لتتبدد آمال كثير من المتسوقين في شراء الأضاحي هذا العام.
وشهد سوق الأحد في منطقة وادي الضباب غرب مدينة تعز ازدحاماً لافتاً خلال الساعات الماضية، مع تدفق مواطنين قدموا من المدينة أملاً في العثور على أسعار أقل مقارنة بأسواق المواشي داخل تعز، إلا أن كثيرين عادوا دون شراء، بعد صدمتهم بارتفاع الأسعار.
وقال متسوقون إن سعر “الجدي” ارتفع بشكل كبير خلال أيام قليلة، موضحين أن الأسعار التي كانت تدور قبل أسبوع حول 200 ألف ريال في بعض الأسواق الريفية، وصلت حالياً إلى نحو 300 ألف ريال للرأس الواحد بالحجم ذاته تقريباً.
ولم تقتصر الشكاوى على المشترين فقط، إذ تحدث باعة مواشٍ عن ارتفاع التكاليف والرسوم المفروضة عليهم داخل الأسواق، مشيرين إلى أن إيجار “العرصة” يصل إلى 3000 ريال عن كل رأس، إضافة إلى رسوم أخرى تُفرض في بعض النقاط والأسواق، ما ينعكس في النهاية على السعر النهائي الذي يتحمله المواطن.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل تدهور الأوضاع المعيشية وتراجع القدرة الشرائية للأسر اليمنية، مع استمرار الأزمة الاقتصادية وانخفاض قيمة العملة وارتفاع أسعار السلع الأساسية، ما جعل شراء الأضحية عبئاً يفوق قدرة كثير من العائلات.
ويقول مواطنون إن الأسواق باتت تشهد حركة مشاهدة أكثر من الشراء، في مؤشر على حجم الضغوط الاقتصادية التي تواجهها الأسر قبيل العيد، وسط مخاوف من استمرار ارتفاع الأسعار خلال الأيام المقبلة مع زيادة الطلب واقتراب موسم الأضاحي.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.