الأحد 31 مايو ,2026 الساعة: 06:18 مساءً
أعلن مشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، ارتفاع إجمالي ما تم نزعه من ألغام ومخلفات حرب في اليمن منذ بدء عملياته في يونيو/حزيران 2018 وحتى 29 مايو/أيار 2026 إلى 564,339 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، مع تطهير أكثر من 80.7 مليون متر مربع من الأراضي.
وقال المشروع في بيان، الأحد، إن فرقه الميدانية نزعت خلال الفترة بين 2 و29 مايو/أيار الجاري 6,323 مادة متفجرة، شملت ألغاماً وذخائر غير منفجرة وعبوات ناسفة، إضافة إلى تأمين أكثر من 1.2 مليون متر مربع من الأراضي الملوثة.
وأوضح أن المواد المنزوعة خلال الشهر الجاري توزعت بين 5,730 ذخيرة غير منفجرة، و401 لغم مضاد للدبابات، و172 لغماً مضاداً للأفراد، و20 عبوة ناسفة.
وأضاف أن الفرق الميدانية نزعت خلال الأسبوع الأخير من مايو (23–29 مايو) 1,609 مواد متفجرة، مع تطهير نحو 8,200 متر مربع من الأراضي في عدد من المناطق المتضررة.
تشهد اليمن واحدة من أكثر حالات التلوث بالألغام ومخلفات الحرب تعقيداً، حيث ارتبطت هذه الظاهرة خلال سنوات الصراع بشكل رئيسي باستخدام الألغام الأرضية والعبوات الناسفة في مناطق واسعة، ما أدى إلى انتشارها في بيئات مدنية وزراعية وطرق عامة.
وتشير تقارير حقوقية وأممية إلى أن الألغام في اليمن تمثل تهديداً مباشراً للمدنيين، خصوصاً في القرى والمناطق الريفية، حيث سُجلت حوادث متكررة بين الضحايا من الأطفال والمزارعين والرعاة، إلى جانب أضرار كبيرة طالت الأراضي الزراعية والبنية التحتية المحلية.
وبحسب هذه التقارير، فإن جماعة الحوثي تعد الطرف الرئيسي الذي استخدم وزرع الألغام في مختلف جبهات النزاع خلال السنوات الماضية، بما في ذلك ألغام مضادة للأفراد والدبابات وعبوات ناسفة مزروعة بشكل عشوائي في بعض المناطق، ما زاد من صعوبة عمليات الإزالة ورفع مستوى المخاطر طويلة الأمد على السكان.
كما أسهم غياب الخرائط الدقيقة لحقول الألغام، إلى جانب استمرار النزاع وتغير خطوط السيطرة في بعض المناطق، في تعقيد جهود نزع الألغام وإعادة تأهيل الأراضي المتضررة، ما جعل هذا الملف أحد أبرز التحديات الإنسانية والأمنية في اليمن، مع استمرار الحاجة لبرامج إزالة واسعة ومستدامة لحماية المدنيين.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.