الثلاثاء 02 يونيو ,2026 الساعة: 05:21 مساءً

أفادت مصادر محلية في محافظة أبين بوفاة المواطن محمد علي سالم هبل، المنحدر من مديرية الجراحي بمحافظة الحديدة، متأثراً بإصابات تعرض لها عقب احتجازه والاعتداء عليه من قبل مسلحين يُعتقد أنهم ينتمون إلى قوات الحزام الأمني، في حادثة أثارت مطالبات بفتح تحقيق ومحاسبة المتورطين.

وبحسب روايات متداولة، فإن هبل كان يدير مع أبنائه نشاطاً لبيع وشراء الخردة (السكراب) في محافظة أبين، قبل أن ينشب خلاف مع عدد من الأفراد حول كمية من الحديد سبق أن اشتروها وباعوها له قبل نحو ثلاث سنوات.

وقالت المصادر إن الأطراف المعنية عادت مؤخراً للمطالبة باستعادة الحديد أو الحصول على تعويض عنه، قبل أن يتم الاتفاق -وفق الرواية المتداولة- على تسليمهم كمية من الحديد مقابل وضع أسلحتهم كضمان مؤقت حتى استكمال التسوية المالية.

وأضافت أن الخلاف تجدد لاحقاً بعد بيع الحديد، حيث طالب المسلحون باستعادة أسلحتهم دون تسليم قيمة الحديد المتفق عليها، قبل أن يقوموا باقتياد هبل بالقوة إلى جهة غير معلومة، حيث تعرض للضرب المبرح، ما أدى إلى إصابته إصابات خطيرة.

وذكرت المصادر أن مواطنين عثروا عليه لاحقاً وأعادوه إلى منزله، قبل نقله إلى المستشفى، حيث تبين أنه يعاني من نزيف في الدماغ، ليفارق الحياة متأثراً بإصاباته.

وأشارت الروايات ذاتها إلى أن أحد أبناء الضحية قُتل قبل سنوات في حادثة مشابهة مرتبطة بخلافات مالية، وسط مطالبات بإعادة فتح الملفين والتحقيق في ملابساتهما.

وطالب ناشطون وحقوقيون السلطات المحلية والأجهزة الأمنية في محافظة أبين بسرعة فتح تحقيق شفاف في الواقعة، وضبط المتهمين وإحالتهم إلى القضاء، مؤكدين ضرورة عدم إفلات أي متورطين من المساءلة القانونية.

ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجهات الأمنية بشأن الاتهامات المتداولة أو تفاصيل الحادثة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.