سقطت قذيفة، الثلاثاء، على منزل أحد المواطنين في حارة القرية بمدينة تعز، ما أدى إلى أضرار مادية في المنزل دون تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية بين المدنيين.

 

ورجحت مصادر لـ“الرصيف برس” أن القذيفة أُطلقت من مواقع تابعة لمليشيا الحوثي، بإيعاز من جماعة الإخوان، في سياق ما وصفته بحالة التخادم المتبادل بين مليشيا الحوثي ومليشيا حزب الإصلاح الإخواني المسيطرة على المدينة.

 

وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه معظم جبهات مدينة تعز هدوءًا نسبيًا خلال السنوات الأخيرة، مع تراجع ملحوظ في وتيرة المواجهات العسكرية.

 

كما كشفت مصادر لـ“الرصيف برس” عن وصول لجنة عسكرية من العاصمة المؤقتة عدن إلى تعز لحصر المعدات العسكرية، مؤكدة أن حوادث القصف أو الاشتباكات غالبًا ما تتزامن مع وصول لجان مماثلة إلى المحافظة، بهدف عرقلة أعمالها أو تزويدها ببيانات وإحصائيات غير دقيقة، وهو ما اعتبرت المصادر أنه يعكس وجود حالة من التخادم بين مليشيا حزب الإصلاح ومليشيا الحوثي في إدارة نشاط جبهات القتال.

 

وأشارت المصادر إلى أن لجنة سابقة زارت تعز قبل أكثر من شهر، أعقبها اندلاع اشتباكات في الجبهة الشرقية.

 

وأكدت المصادر أن تكرار هذه الأحداث يهدف إلى إظهار تعز كمدينة غير مستقرة، بما يعرقل تنفيذ أي إجراءات إصلاحية أو رقابية، ويحول دون استكمال أعمال لجان الحصر والتقييم، بما في ذلك أعمال “لجنة البصمة”.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (الرصيف برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.