أصدرت المنطقة العسكرية الأولى بمحافظة حضرموت رداً على الاتهامات التي طالت قائدها حول مسئوليته في تعرض القوات التابعة للمجلس الانتقالي لأعمال انتقامية اثناء انسحابها من المحافظة مطلع يناير الماضي.

 

ووجه الناشط الحقوقي انيس الشريك خلال الأيام الماضية ، اتهامات لقائد المنطقة العسكرية الأولى / فهد بامؤمن بالتخلي عن وعود قطعها لقوات الانتقالي بالانسحاب من المحافظة بأمان.

 

ونقل الشريك شهادات من جرحى في قوات الانتقالي ، أفادوا بحدوث اتفاق مع بامؤمن الذي كان يقود حينها قوات درع الوطن بمحافظة حضرموت ، سلمت بموجبه القوات سلاح الثقيل والمتوسط مقابل تأمين انسحاب عناصرها بسلاحهم الشخصي.

 

الا أنهم أفادوا بتعرضهم لكمائن مسلحة في طريقهم للانسحاب من حضرموت رغم الوعود التي تلقوها من قبل قائد قوات درع الوطن بامؤمن ، وقالوا بان الكمائن اسفرت عن سقوط ضحايا في صفوفهم.

 

هذه الاتهامات ردت عليها قيادة المنطقة العسكرية الأولى ببيان نشرته في حسابها على منصة "فيس بوك"، اقرت فيه بتعرض قوات تابعة للانتقالي المنسحبة من مناطق الوادي الى حصار مطبق من قبل قوات الطوارئ التابعة لدرع الوطن.

 

حيث اشارت الى ان عدد من الألوية التابعة للانتقالي كانت قد انسحبت من القطن وشبام وسيئون مروراً بمنطقة ساه والريدة ومنطقة العليب، مضيفة بأن هذه الألوية تفاجأت بوجود قوات ضخمة من قوات الطوارئ أمامها في منطقة الأدواس، لتقع هذه القوات في حصار فعلي من عدة محاور.

 

وأضاف البيان : وفي ظل تلك الظروف المعقدة، وما كانت تنذر به من احتمالات التصعيد واتساع رقعة المواجهة، تدخّلت جهود ووساطة من كافة الأطراف في مسعى مسؤول يهدف إلى احتواء الموقف والحيلولة دون اندلاع مواجهة واسعة قد تخلّف خسائر بشرية ومادية كبيرة.

 

البيان أشار الى أنه في أثناء الحصار كانت مجاميع كبيرة من أبناء القبائل من وادي نحب وغيل بن يمين كانوا في تأهب تام لاعتراض الألوية المنسحبة ، مبرراً ذلك بأنهم "ممن تم الأعتداء عليهم واقتحام بيوتهم أثناء المواجهات" ( في اتهام مباشر لقوات الانتقالي ).

 

لافتاً الى أن المساعي والوساطة، كان لها تأثير كبير في تهدئة الموقف وعدم حدوث أي مواجهات، ومن ثم أتت أوامر عليا بتسليم القوات لجميع الأسلحة بما في ذلك الأسلحة الشخصية لدى أفراد الألوية المنسحبة.

 

الا ان البيان أشار الى التوصل إلى تفاهمات واضحة، أفضت إلى خروج القوات وانسحابها بأسلحتهم الشخصية ووسائل النقل التابعة لتلك الألوية من محافظة حضرموت بصورة آمنة ومنظمة، دون أن تتعرض لأي استهداف أو اعتراض.

 

اللافت في بيان قيادة المنطقة العسكرية الأولى مهاجمة للحقوقي أنيس الشريك والتأكيد بأن ما نشره "لا أساس له من الصحة بل هو افتراء واضح" ، الا أنه اقر بأن "هناك ألوية أخرى منسحبة من عدة اتجاهات تعرضت في بعض الطرقات لإطلاق النار".

 

مبرراً ذلك بأنها وقائع وأحداث أو خسائر تتعلق بقوات أو تشكيلات أخرى لم تكن ضمن نطاق الحصار، ولم تكن جزءًا من ترتيبات الانسحاب، معتبراً الحديث عنها "لا يستند إلى وقائع موضوعية، ويمثل خلطًا غير دقيق بين أحداث مستقلة ومختلفة في ظروفها وملابساتها".

 

وختم البيان بالحديث بأن "الحقائق الميدانية تؤكد بوضوح أن التدخل الذي تم قد حقق هدفه الأساسي، والمتمثل في منع اتساع دائرة المواجهة، وتجنيب المنطقة مزيدًا من التوتر، خروج القوات المحاصرة دون إراقة للدماء أو تصعيد إضافي".

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (الرصيف برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.