أخبار وتقارير
(الأول) غرفة الأخبار:
أثار انتشار رواية حول تعرض فتاة نازحة تبلغ من العمر 18 عاماً لانتهاكات واستغلال جسيم وتدهور حالتها الصحية والنفسية خلال بحثها عن مأوى بمدينة المكلا، موجة من الدعوات الحقوقية والإنسانية لتوفير بيئات آمنة للفتيات والنساء المعرضات للخطر.
ورداً على الشائعات والمعلومات غير الدقيقة التي صاحبت هذه القضية حول أهداف دار الإيواء النسائي وطبيعة عملها، أصدر مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بساحل حضرموت بياناً توضيحياً أكد فيه أن الدار تمثل خدمة اجتماعية وإنسانية مؤقتة تُعنى بحماية النساء اللاتي يواجهن ظروفاً استثنائية، نافياً بشكل قاطع ما يُشاع عن كونها وسيلة لتشجيع الخلافات الأسرية أو الهروب من الأهالي.
وأوضح المكتب أن الدار خُصصت لحماية النساء اللاتي لا مأوى لهن لحمايتهن من الابتزاز أو الاستغلال في الشوارع، مشيراً إلى أن الدار تعمل في إطار القوانين النافذة وبالتنسيق مع مكتب وزارة الأوقاف والإرشاد لحل المشاكل الأسرية الشائكة مع ضمان السرية التامة. وتستقبل الدار الحالات المحالة رسمياً من الجهات المختصة كالأمن، بما في ذلك المعنفات، أو القادمات من خارج المحافظة، والنساء اللاتي قضين فترات عقوبة في السجن ولم يتقبلهن ذووهن، كاشفاً عن تقديم الحماية لـ (730) حالة خلال السنوات الثلاث الماضية.
وفيما يتعلق بتبعية الدار، أفاد البيان أن تمويل البناء تم من قِبل الوكالة الكورية للتعاون الدولي عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي باليمن، وتم تسليم المبنى رسمياً لتشرف عليه وتديره الدولة ممثلة بمكتب الشؤون الاجتماعية. واختتم المكتب بيانه بالتأكيد على الاحتفاظ بحقه القانوني في ملاحقة ومقاضاة كل من نشر وفبرك الشائعات والصور المعدلة عبر برامج الفوتوشوب والذكاء الاصطناعي بهدف تشويه سمعة الدار وتكدير السلم المجتمعي.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.