تراجعت واردات الوقود والغذاء إلى الموانئ الواقعة ضمن نفوذ الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً (IRG)، بأكثر من الربع خلال الثلث الأول من العام الجاري.

 

ووفق أحدث تقرير لبرنامج الغذاء العالمي (WFP) بشأن حالة الأمن الغذائي في اليمن، فإن إجمالي واردات الوقود والمواد الغذائية إلى موانئ عدن والمكلا الحكومية بلغ 693 ألف طن متري، خلال الفترة بين يناير/كانون الثاني وأبريل/نيسان 2026.

 

وأضاف التقرير أن واردات الوقود والغذاء إلى الموانئ الحكومية في الثلث الأول من هذا العام تُمثّل انخفاضاً بنسبة 28% عن نفس الفترة من العام 2025، التي دخل فيها 957 ألف طن، إلا أنها تزيد بنحو 6% مقارنة بذات الفترة من العام 2024، التي بلغ حجم الواردات فيها 655 ألف طن.

 

وأشار البرنامج الأممي إلى أن حجم الوقود المستورد عبر موانئ عدن والمكلا بلغ 113 ألف طن، وهو المعدل الأقل خلال السنوات الثلاث الأخيرة، إذ يُمثل انخفاضاً بنحو 45% عن ذات الفترة من عام 2025، التي وصل فيها 246 ألف طن، وبنسبة 53% عن الفترة المقابلة من العام 2024، التي دخل فيها 288 ألف طن.

 

وأردف أن انخفاض واردات الوقود إلى موانئ عدن والمكلا، واستمرار تأثيرات النزاع الإقليمي، وارتفاع أسعار النفط الخام العالمية، أدى إلى "ارتفاع أسعار الوقود في مناطق نفوذ الحكومة خلال أبريل/نيسان 2026 إلى أعلى مستوى لها خلال الأشهر السبعة الماضية، مما رفع أسعار المواد الغذائية وتكاليف النقل، وقيد النشاط الاقتصادي".

 

وأوضح التقرير أن الموانئ الحكومية استقبلت نحو 558 ألف طن من المواد الغذائية في الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام، بانخفاض قدره 22% عن نفس الفترة من العام 2025، التي شهدت دخول 711 ألف طن، إلا أنه يُمثل زيادة بنسبة 52% مقارنة بالفترة المقابلة من العام 2024، التي وصل فيها 367 ألف طن فقط.

 

وأكد برنامج الغذاء العالمي أن انخفاض إمدادات الوقود تسبب في "ارتفاع أسعارها في مناطق نفوذ الحكومة في أبريل/نيسان 2026 إلى أعلى مستوى لها خلال الأشهر السبعة الماضية، مما رفع أسعار المواد الغذائية وتكاليف النقل، وقيد النشاط الاقتصادي".

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (الرصيف برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.