كريتر سكاي/خاص:
قال الصحفي عبدالرحمن أنيس إن أزمة الكهرباء التي تشهدها مدينة عدن ليست وليدة هذا الصيف، بل تمثل معاناة مزمنة رافقت المواطنين على مدى سنوات طويلة، وتتجدد بصورة أكثر قسوة مع كل موسم صيف.وأوضح أنيس، في منشور نشره عبر حسابه على منصة "إكس"، أن ما تغير هذا العام ليس الأزمة ذاتها، وإنما مواقف بعض المتحدثين بشأنها، مشيراً إلى أن هناك من كان في السابق يحرض ضد المحتجين ويشكك في وطنيتهم، بينما أصبح اليوم يدعو إلى الاحتجاج بسبب تدهور الخدمات.وأضاف أن بعض الأصوات التي كانت تردد خلال فترات تحسن خدمة الكهرباء شعارات سياسية بعيدة عن المطالب الخدمية، باتت اليوم ترفع صوتها للمطالبة بتحسين الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء.وأكد أنيس أن المحتجين الحقيقيين لم تتغير مواقفهم، فهم – بحسب وصفه – مواطنون بسطاء يخرجون للاحتجاج كلما ضاقت بهم ظروف المعيشة وتفاقمت معاناتهم بسبب انقطاع الكهرباء وارتفاع درجات الحرارة، بعيداً عن أي اعتبارات أو اصطفافات سياسية.واختتم منشوره بالتأكيد على أن الأزمات الخدمية في عدن قديمة، وأن معاناة المواطنين واحدة، معتبراً أن تغير المواقف وفقاً للظروف السياسية يكشفه الواقع مع مرور الوقت.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.