قال عضو مجلس القيادة الرئاسي "عبدالرحمن المحرمي"، الثلاثاء 9 يونيو/حزيران 2026م، إن مكونات الشرعية أصبحت اليوم أكثر توحداً وتماسكاً في اتخاذ القرار السياسي والعسكري في إطار الشرعية.

جاء ذلك خلال لقائه بالمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن "هانس غروندبرغ"، لمناقشة آخر المستجدات على الساحة المحلية في شتى المجالات العسكرية والسياسية والإنسانية، واستعراض آفاق العملية السياسية وجهود إحلال السلام.

وأشار عضو مجلس القيادة إلى التماسك القائم في مجلس القيادة الرئاسي، مؤكداً أن هذا التلاحم يمثل الركيزة الأساسية لمواجهة كافة التحديات الراهنة والمستقبلية وحماية تطلعات الشعب اليمني.

وشدد المحرمي على أن جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب غير جادة في الانخراط في عملية سلام حقيقية وشاملة، مشيراً إلى أن سلوكها على الأرض يعكس استمرار تعنتها ورفضها لكافة المبادرات والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الحرب والتخفيف من المعاناة الإنسانية.

وأضاف أن "الميليشيات الحوثية أرهقت أبناء الشعب كافة، وضاعفت من معاناتهم الإنسانية والاقتصادية، ولم تكتفِ بإدخال البلاد في أزمات داخلية خانقة، بل تمادت في ممارساتها العدائية لتقحم اليمن والمنطقة في أزمات إقليمية ودولية تهدد الأمن والاستقرار وخطوط الملاحة الدولية".

ووفقاً لوكالة الأنباء اليمنية سبأ "الرسمية"، استعرض اللقاء آخر التطورات والجهود التي تبذلها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لإحياء مسار السلام، وبحث السبل الكفيلة بدفع العملية السياسية، إضافة إلى مناقشة ملف الأسرى والمحتجزين، والجهود المستمرة لتأمين إطلاق سراحهم على قاعدة "الكل مقابل الكل" لإنهاء هذه المعاناة الإنسانية.

من جانبه، أطلع المبعوث الأممي عضو مجلس القيادة عبدالرحمن المحرمي على نتائج لقاءاته واتصالاته الأخيرة مع مختلف الأطراف المحلية والإقليمية، مؤكداً التزام الأمم المتحدة بمواصلة جهودها لتيسير عملية سياسية جامعة تقودها الأطراف اليمنية برعاية أممية، ومعرباً عن تقديره للدعم الذي تبديه قيادة الشرعية لجهود السلام والتهدئة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.