وجه عضو مجلس القيادة الرئاسي، "عبد الرحمن المحرّمي"، الأربعاء 10 يونيو/ حزيران، بالإسراع في تنفيذ الاتفاقية الموقعة مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بشأن توريد المشتقات النفطية لمحطات توليد الكهرباء، بما يسهم في تحسين الخدمة والتخفيف من معاناة المواطنين، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الطلب على الطاقة.
جاء ذلك خلال لقائه بوزير الكهرباء والطاقة، المهندس "عدنان الكاف"، للاطلاع على الجهود الجارية لتنفيذ الاتفاقية والاستفادة منها في رفع القدرة التشغيلية لمحطات التوليد في مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة والمحافظات المحررة، بحسب وكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية).
وخلال اللقاء، شدد "المحرمي" على أهمية تكثيف الجهود الحكومية والفنية لضمان وصول الوقود إلى محطات التوليد وفق الآليات المتفق عليها، وتسريع الإجراءات التنفيذية بما ينعكس إيجاباً على استقرار المنظومة الكهربائية وتحسين مستوى الخدمات الأساسية.
وأشار عضو مجلس القيادة إلى أن تحسين الخدمات وتلبية احتياجات المواطنين يمثل "أولوية قصوى" لدى القيادة السياسية والحكومة، داعياً إلى تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لتجاوز التحديات الراهنة وتعزيز الاستقرار.
وفي السياق، أبدى "المحرمي" عن تفهمه الكامل للمطالب الشعبية المشروعة والاحتجاجات السلمية التي ينفذها المواطنون للمطالبة بتحسين خدمة الكهرباء، مؤكداً أن هذه المطالب تعكس معاناة حقيقية تستوجب مضاعفة الجهود لمعالجتها.
مع ذلك أكد أهمية الحفاظ على سلمية الاحتجاجات وصون الأمن والاستقرار والممتلكات العامة والخاصة، لافتاً إلى أن تحسين الخدمات وتلبية احتياجات المواطنين يمثلان أولوية لدى القيادة السياسية والحكومة.
وطبقاً للوكالة استمع "المحرمي" من وزير الكهرباء إلى إحاطة شاملة حول التحديات التي تواجه الوزارة، والخطوات الفنية المتخذة لضمان استقرار الخدمة وتجاوز الفجوة الحالية في التوليد.
وتشهد مدينة عدن منذ أيام احتجاجات شعبية متصاعدة على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية، وفي مقدمتها أزمة الكهرباء والانقطاعات الطويلة للتيار، بالتزامن مع ارتفاع الأسعار وتراجع قيمة العملة المحلية، ما فاقم معاناة السكان مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.
وتخللت الاحتجاجات، التي خرجت في عدد من مديريات المدينة، أعمال شغب وقطع لبعض الطرقات وإحراق إطارات، فيما شهدت بعض المواقع مواجهات محدودة مع القوات الأمنية لإعادة فتح الطرق وتأمين حركة السير. ورفع المحتجون شعارات تطالب السلطات والحكومة باتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأزمات الخدمية وتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وتعاني "عدن" تراجعاً حاداً في خدمة الكهرباء، حيث تجاوزت ساعات الانقطاع عشر ساعات متواصلة مقابل ساعتي تشغيل، في ظل أزمة وقود أثرت على عمل محطات التوليد، لا سيما بعد خروج محطة الرئيس "بترومسيلة" عن الخدمة نتيجة توقف إمدادات النفط الخام القادمة من محافظة حضرموت.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.