أخبار وتقارير
غرفة الأخبار (الأول) خاص:
شن عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، السياسي (لطفي شطارة)، هجوماً سياسياً لاذعاً على التحركات والاجتماعات الأخيرة التي يعقدها مناصرو وقادة "تيار استعادة المؤتمر الشعبي العام" في العاصمة المؤقتة عدن، معتبراً أن الحزب فقد فاعليته وثقله السياسي بالكامل عقب مقتل الرئيس اليمني الأسبق علي عبد الله صالح.
وأوضح شطارة في معرض انتقاده للتيار الحزبي، أن البنية التنظيمية والسياسية للمؤتمر الشعبي العام كانت مرتبطة ارتباطاً كلياً ومباشراً بشخص ومستقبل صالح، مضيفاً بنبرة تهكمية وحاسمة: "إذا كان بالإمكان إعادة صالح إلى الحياة، عندها فقط يمكن إعادة المؤتمر إلى الحياة السياسية"، في إشارة واضحة منه إلى حالة التشتت، والانقسام، والتشظي التي تضرب أجنحة الحزب الموزعة بين صنعاء وعواصم الخارج.
وفي سياق متصل، وجّه عضو رئاسة الانتقالي انتقادات حادة للقائمين على ما يُسمى بـ "تيار استعادة المؤتمر"، لافتاً إلى أنهم ما زالوا عاجزين تماماً عن استعادة المقرات الرئيسية والمركزية للحزب الواقعة تحت السيطرة المباشرة لجماعة الحوثي في العاصمة صنعاء؛ وأكد أن الأولى والأنسب بهذه القيادات المتواجدة في الشتات هو التركيز على انتزاع مقراتهم وحقوقهم من قبضة الجماعة هناك، بدلاً من الانشغال بإشعال تحركات وصراعات سياسية داخل عدن والمحافظات الجنوبية.
واختتم شطارة موقفه بالتشديد على أن شعب الجنوب والمجلس الانتقالي لن يسمحوا بأي محاولات تستهدف استفزاز الشارع الجنوبي، أو السعي وراء فرض أجندات ومشاريع سياسية قديمة لا تنسجم مع التطلعات الحالية للجنوبيين؛ مؤكداً بعبارات قاطعة أن هذه التحركات الحزبية والمناورات السياسية "لن تمر" في العاصمة المؤقتة عدن.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.