رصد مواطنون في مناطق ريفية بمحافظة ذمار ظاهرة غير مسبوقة لخروج الثعابين والزواحف بكثافة إلى المناطق المأهولة بالسكان، وعزوا ذلك إلى ارتفاع درجات الحرارة المستمر الذي تجاوز 40 درجة مئوية.
وفي مشهد غريب، استغل صيادون محليون هذه الظاهرة بممارسة هواية صيد الثعابين، فيما أبدى سكان القرى مخاوفهم من انتشار هذه الزواحف السامة.
وقال أحد سكان قرية في ذمار لـ"المشهد اليمني" إن "الثعابين تخرج من جحورها بكثافة غير مسبوقة، ونخشى على أطفالنا الذين يلعبون في الحقول والبساتين". وأضاف أن "بعض هذه الثعابين سامة وقد تسبب في إصابات سابقة، ونحن نطالب الجهات المختصة بالتدخل".
وعزا خبراء بيئيون هذه الظاهرة إلى ارتفاع درجات الحرارة الذي يدفع الزواحف للبحث عن أماكن باردة ورطبة، مما يجعلها تتجه نحو المناطق السكنية. وحذروا من أن هذه الظاهرة قد تستمر طوال فصل الصيف، داعين السكان إلى اتخاذ احتياطات وقائية.
وفي الوقت نفسه، شهدت بعض المناطق ظاهرة غريبة أخرى تمثلت في قيام صيادين محليين بصيد الثعابين لغرض التجارة أو الاستهلاك المحلي. وقال أحد الصيادين إن "الثعابين تُباع بأسعار جيدة في الأسواق، وهي مصدر دخل إضافي لنا". إلا أن الجهات الصحية حذرت من مخاطر استهلاك لحوم الثعابين دون معالجة صحية سليمة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نيوز لاين) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.