السبت 20 يونيو ,2026 الساعة: 04:23 مساءً
متابعات
أدان حلف أبناء وقبائل شبوة قرار منع رئيسه الشيخ علي حسن بن دوشل النسي من دخول مدينة عتق، مركز محافظة شبوة، معتبراً الخطوة إجراءً تعسفياً وانتهاكاً لحقوق المواطنة وحرية التنقل المكفولة بالدستور والقانون، محملاً محافظ المحافظة عوض بن الوزير مسؤولية القرار وتداعياته.
وقال الحلف، في بيان صادر عنه مساء الجمعة، إن الشيخ بن دوشل كان متوجهاً إلى مدينة عتق تلبيةً لدعوات من آل المشعبة وآل الهمامي للمشاركة في مناسبات وأفراح اجتماعية، قبل أن يتم إيقافه عند نقطة المصينعة، البوابة الغربية للمدينة، وإجباره على العودة.
وأضاف البيان أن الاتصالات التي أجراها الشيخ وعدد من وجهاء المحافظة مع الجهات المختصة أظهرت أن قرار المنع صدر بتوجيهات من غرفة عمليات المحافظ، معتبراً أن ذلك يمثل سابقة خطيرة واستهدافاً غير مبرر لشخصية قبلية واجتماعية معروفة بأدوارها في الإصلاح الاجتماعي وحل النزاعات.
وأشار الحلف إلى أن الحادثة ليست الأولى من نوعها، موضحاً أن الشيخ بن دوشل تعرض للمنع من دخول عتق في مناسبات سابقة، وأن بعض أفراد النقاط الأمنية كانوا يسمحون له بالدخول على مسؤوليتهم الشخصية قبل أن يتعرضوا للمساءلة والعقوبات، وفقاً لما ورد في البيان.
وعبر الحلف عن استغرابه من منع شخصية قبلية واجتماعية تنشط في إصلاح ذات البين وتقريب وجهات النظر بين أبناء المحافظة، في حين تُفتح أبواب المدينة أمام من وصفهم البيان بمثيري الفوضى والنزاعات، معتبراً أن هذه الممارسات تتناقض مع شعارات الشراكة والتعايش التي ترفعها السلطة المحلية.
وطالب الحلف الجهات العليا بالتدخل لوقف ما وصفه بسياسة الإقصاء والاستهداف، مؤكداً احتفاظه بحقه القانوني والدستوري في اتخاذ الإجراءات اللازمة وملاحقة المسؤولين عن القرار أمام الجهات القضائية المختصة.
وكانت نقطة البوابة الغربية لمدينة عتق، التابعة لقوات اللواء الأول دفاع شبوة بقيادة أحمد عوض بن الوزير، قد أوقفت أمس الجمعة الشيخ علي بن دوشل ومنعته من دخول المدينة أثناء توجهه للمشاركة في مناسبات اجتماعية وقبلية، ما اضطره إلى العودة إلى مديرية مرخة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.