تواصل بريطانيا تطوير جيل جديد من الأسلحة بعيدة المدى المخصصة لأوكرانيا، بعد نجاح اختبارات أولية أجريت في جزر هبريدس الإسكتلندية لأنظمة هجومية قادرة على ضرب أهداف على مسافة تتجاوز 480 كيلومتراً، ما يضع العاصمة الروسية موسكو ضمن نطاقها العملياتي انطلاقاً من الأراضي الأوكرانية.
وبحسب ما أوردته صحيفة "تلغراف" البريطانية، فإن هذه الأنظمة التجريبية تحمل رؤوساً حربية تزن نحو 250 كيلوغراماً، وتمثل جزءاً من مشروع بريطاني سريع التطوير يهدف إلى تزويد كييف بقدرات هجومية أقل كلفة من صواريخ "ستورم شادو"، مع الحفاظ على مدى مؤثر يسمح باستهداف العمق الروسي.
وطلبت وزارة الدفاع البريطانية من الشركات المشاركة تطوير أسلحة قادرة على التحليق بسرعة تتجاوز 595 كيلومتراً في الساعة، مع تكلفة لا تزيد على 400 ألف جنيه إسترليني للوحدة الواحدة، وإمكانية إنتاج نحو 20 وحدة شهرياً.
وذكرت الصحيفة أن الأنظمة الثلاثة نجحت في اختبارات الإطلاق التي أُجريت في جزر هبريدس، رغم تسجيل بعض المشكلات التقنية المحدودة التي تُعد جزءاً من إستراتيجية "الفشل السريع" المعتمدة في المشروع لتسريع عملية التطوير.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نافذة اليمن) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.