أفادت مصادر محلية في محافظة إب (وسط اليمن)، الثلاثاء 23 يونيو/حزيران، بوفاة شخصين وإصابة أربعة آخرين إثر تعرضهم لاختناق جماعي واستنشاق غازات سامة داخل بئر مياه بمديرية السبرة، بالتزامن مع حادثة مماثلة في محافظة عمران (شمال)، أسفرت عن وفاة شخصين وإصابة اقنين آخرين.

وقالت مصادر محلية لـ"بران برس" إن المأساة بدأت عقب نزول أحد المواطنين إلى قاع البئر في قرية "المقهاية"بمنطقة بلاد الشعيبي، لتفقده أثناء دوران محرك ضخ المياه (الماطور)، مما أدى إلى إصابته باختناق حاد وفقدانه الوعي على الفور نتيجة تصاعد عوادم المحرك. 

وأضافت أن خمسة أشخاص آخرين حاولوا تباعاً إنقاذ الضحية الأولى، إلا أنهم تعرضوا بدورهم للاختناق جراء انعدام الأكسجين وارتفاع تركيز الغازات السامة المحتبسة، ما أدى إلى اختناق ستة أشخاص داخل البئر. 

ووفقاً للمصادر، أسفرت الحادثة عن وفاة كل من عبدالعزيز الفقيه وعبدالقادر الشعيبي، فيما تمكن الأهالي من انتشال المصابين الأربعة الآخرين ونقلهم إلى قسم العناية المركزة في "مستشفى الأمل" لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. 

ويأتي ذلك بعد يوم واحد من حادثة مماثلة شهدتها محافظة عمران (شمالي اليمن)، حيث أفادت مصادر محلية، الاثنين، بوفاة شخصين ونجاة اثنين آخرين إثر تعرضهم للاختناق داخل بئر مياه في منطقة قطبين التابعة لمديرية قفلة عذر، نتيجة استنشاق الأدخنة والغازات المنبعثة من محرك تشغيل مضخة المياه. 

وقالت المصادر، في تصريحات تابعها "بران برس"، إن أحد الشبان نزل إلى البئر لتشغيل محرك ضخ المياه، قبل أن يفقد وعيه بسبب الأدخنة السامة المتصاعدة من المحرك، ما دفع اثنين من مرافقيه إلى النزول في محاولة لإنقاذه، إلا أنهما تعرضا بدورهما للاختناق داخل البئر. 

وأضافت أن الشاب جلال الغليسي بادر بالنزول إلى البئر لإنقاذ العالقين، وتمكن من إخراج اثنين منهم وإنقاذ حياتهما، غير أنه تعرض للاختناق أثناء محاولته إنقاذ العالقين، ليفارق الحياة داخل البئر إلى جانب الشاب الذي كان قد نزل أولاً لتشغيل المضخة. 

وتتكرر حوادث الاختناق داخل آبار المياه في عدد من المحافظات اليمنية، وغالباً ما ترتبط باستخدام محركات ضخ المياه داخل الآبار، الأمر الذي يؤدي إلى تراكم غاز أول أكسيد الكربون السام، ويتسبب في وقوع وفيات وإصابات متكررة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.