الأربعاء 24 يونيو ,2026 الساعة: 05:52 مساءً

متابعات

كشف مصدر أمني خاص أن الأنباء المتداولة بشأن توقيف المدعو مازن حازب القيادي في الامن الوطني (الحزام الأمني سابقا)، المتهم باستغلال منصبه الأمني وابتزاز مواطنين، غير صحيحة، مؤكداً أنه لا يزال موجوداً داخل المعسكر ويتمتع بحماية مباشرة من القيادي الأمني جلال الربيعي، في قضية أثارت استياءً واسعاً في الشارع العدني.

ونقلت "منصة أبناء عدن" عن المصدر قوله إن بيان التوقيف الصادر عن قوات الأمن الوطني لا يعدو كونه محاولة لاحتواء حالة الغضب الشعبي المتصاعدة، دون اتخاذ إجراءات فعلية بحق المتهم.

وأضاف المصدر أن هناك أطرافاً متورطة تسعى إلى التستر على القضية، رغم وجود اتهامات خطيرة وموثقة بحق حازب، تشمل عمليات نهب لمواطنين في نقاط عسكرية، وابتزاز فتيات قاصرات، إضافة إلى اتهامه باغتصاب فتاة يتيمة وفقاً لوثائق منسوبة للنيابة العامة، فضلاً عن قضايا أخرى لم تُكشف تفاصيلها للرأي العام.

وأشار إلى أن عدداً من المتورطين داخل الأجهزة الأمنية يواجهون بدورهم اتهامات تتعلق بانتهاكات وقضايا أخلاقية، ما أدى - بحسب المصدر - إلى وجود شبكة من الحماية المتبادلة تحول دون محاسبة المتهمين.

وكانت قوات الأمن الوطني في عدن قد أعلنت، في وقت سابق الأربعاء، إيقاف الضابط مازن حازب عن العمل بصورة فورية وإحالته إلى التحقيق، مع توقيفه داخل المعسكر، على خلفية اتهامات وتسجيلات صوتية منسوبة إليه جرى تداولها عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

وقالت القيادة العامة للقوات، في بيان، إنها وجهت الشؤون القانونية ببدء إجراءات التحقيق بصورة عاجلة ورفع النتائج إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وتأتي هذه التطورات عقب نشر تسجيلات صوتية قالت "منصة أبناء عدن" إنها تتضمن ممارسات غير أخلاقية واستغلالاً للنفوذ الأمني بحق مواطنين، من بينها التواصل مع فتاة قاصر تبلغ من العمر 17 عاماً، بعد احتجاز أفراد من أسرتها وخطيبها في قضايا وصفتها المصادر بأنها "ملفقة".

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.