أفادت قيادة قوات الأمن الوطني (الحزام الأمني سابقاً)، في مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة، الخميس 25 يونيو/ حزيران، بإعفاء قائد قطاع المنصورة السابق، النقيب "مازن حازب"، من مهامه واحتجازه، إلى جانب تعيين قيادة جديدة للقطاع، بناءً على توجيهات من عضو مجلس القيادة الرئاسي، "عبد الرحمن المحرمي" وذلك على خلفية تسريبات ابتزاز فتيات منسوبة إليه.
وقالت "القوات" في بيان، اطلع عليه "بران برس" إنها بموجب تلك التوجيهات، أصدرت قراراً قضى بتكليف الرائد "فهمي سعيد الصهيبي"، قائداً لقوات الأمن الوطني في قطاع المنصورة، والنقيب "أحمد صالح الطاهري"، أركاناً للقطاع، مع بدء إجراءات التحقيق والتأديب بحق الضابط الموقوف.
وأمس الأربعاء 24 يونيو/ حزيران، أعلنت قوات الأمن الوطني توقيف الضابط "مازن حازب" عن العمل بشكل فوري، على خلفية اتهامات وتسجيلات منسوبة إليه جرى تداولها على نطاق واسع.
وأكدت أنها وجهت الشؤون القانونية بسرعة بدء إجراءات التحقيق والتي انطلقت فعلياً صباح الأربعاء، تمهيداً لإحالة الملف إلى الجهات القضائية المختصة فور استكمال الإجراءات والرفع بالنتائج دون تأخير.
وكانت منصات التواصل الاجتماعي قد تداولت، خلال اليومين الماضيين، تسريبات صوتية مدوية نُسبت للضابط "مازن حازب"، تضمنت مكالمات كشفت تورطه في قضايا استدراج وابتزاز لفتيات عقب اعتقال ذويهن بتهم ملفقة.
وأوضحت قوات الأمن الوطني في بيان اطلع عليه "بران برس"، أن تلك التصرفات ـ في حال ثبوتها ـ تمثل خروجاً صارخاً عن الضوابط المهنية والسلوكية والأخلاقية التي تحكم العمل الأمني، ولا تنسجم مع مسؤوليات رجل الأمن ومكانة المؤسسة التي ينتمي إليها.
وشددت في بيانها على التزامها الكامل باتخاذ كافة الإجراءات النظامية حيال أي تجاوزات تمس سمعة المؤسسة الأمنية أو تؤثر على ثقة المواطنين بها، مؤكدة أن القانون سيُطبق بحق كل من تثبت مسؤوليته عن أي مخالفة.
وتأتي هذه الإجراءات الحازمة في عدن، في ظل تزايد الاهتمام الشعبي والإعلامي بمراقبة أداء منتسبي الأجهزة الأمنية، وبالتزامن مع تحركات متواصلة من قبل وزارتي الداخلية والدفاع لإعادة ترتيب الملف الأمني، وتفعيل دور القضاء، لمحاسبة أي قيادات أو أفراد يثبت تورطهم في قضايا تمس حقوق المواطنين أو تُخل باللوائح العسكرية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.