طالب الاتحاد الدولي للصحفيين، الخميس 25 يونيو/حزيران 2026م، بإجراء تحقيق مستقل وسريع لكشف ملابسات جريمة مقتل مراسل شبكة العربية والحدث الصحفي محمد عيضة بمحافظة حضرموت، وتحديد الجناة والمحرضين والمخططين، وتقديمهم إلى العدالة لينالوا العقاب الرادع.
وأعرب الاتحاد الدولي في بيان له اطلع عليه "بران برس" عن إدانته الشديدة لهذه الجريمة، مشيراً إلى أن الصحفي محمد عيضة يُعد أول صحفي يُقتل في اليمن خلال عام 2026م.
ودعا الاتحاد السلطات الأمنية والقضائية في محافظة حضرموت والجهات المختصة في الحكومة اليمنية إلى الشروع الفوري في تحقيق عاجل وشفاف ومستقل، للكشف عن جميع ملابسات الجريمة، وتحديد الجناة والمحرضين والمخططين، وتقديمهم إلى العدالة، لا سيما بعد التهديدات التي تلقاها قبل أسابيع.
وأشار الاتحاد الدولي للصحفيين إلى أن الصحفيين في اليمن يعملون في ظروف بالغة الصعوبة، ويواجهون القتل والاحتجاز والمضايقات، داعياً الحكومة، بالتعاون مع نقابة الصحفيين اليمنيين، إلى إنشاء آلية وطنية لحماية سلامة الإعلاميين والصحفيين. وأضاف: "لقد آن الأوان لوضع حد للإفلات من العقاب."
ومساء الأربعاء، أفادت شبكة "العربية" و"الحدث" بمقتل مراسلها في محافظة حضرموت (شرقي اليمن) الصحفي محمد عيضة، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته في مدينة المكلا، مركز المحافظة.
وقالت الشبكة إن جثمان عيضة نُقل إلى مستشفى ابن سينا بمدينة المكلا، مشيرة إلى أن الانفجار كان عنيفاً وأدى إلى احتراق السيارة بالكامل في شارع الستين بالقرب من المدرسة الباكستانية وسط المدينة.
وبحسب المعلومات الأولية، كان عيضة بمفرده داخل السيارة لحظة الاستهداف، وذلك عقب إيصاله أفراد أسرته إلى منزلهم ومغادرته المكان، قبل أن تنفجر العبوة الناسفة المزروعة في مركبته، ما أدى إلى مقتله على الفور.
وأضافت الشبكة أن الصحفي عيضة كان قد أبلغ إدارة أمن المكلا، قبل مقتله بفترة، بتعرضه لتهديدات تستهدف حياته منذ نحو شهر، فيما طلبت منه الجهات الأمنية التعامل بجدية مع تلك التحذيرات، في ظل تعرضه لتهديدات متواصلة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.