دعا عضو مجلس القيادة الرئاسي "سلطان العرادة"، الخميس 25 يونيو/حزيران 2026م، المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته في الضغط على جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب، مؤكداً أن استمرار تعنت الجماعة وتهديد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي والملاحة البحرية يمثل العقبة الرئيسية أمام كافة الجهود الأممية.
جاء ذلك خلال لقائه في مدينة مأرب بسفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن باتريك سيموليه، وسفيرة مملكة هولندا جانيت سيبن، حيث جرى بحث مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية والإنسانية، وسبل تعزيز التعاون والشراكة مع المجتمع الدولي.
ووفقاً لوكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية)، رحّب عضو مجلس القيادة الرئاسي بالسفيرين في محافظة مأرب، مثمناً مواقف الاتحاد الأوروبي ومملكة هولندا الداعمة للشعب اليمني وقيادته السياسية، ودورهما الفاعل في دعم البرامج الإنسانية والتنموية.
وأكد العرادة حرص مجلس القيادة الرئاسي والحكومة على المضي في تنفيذ الإصلاحات وتعزيز حضور مؤسسات الدولة وتخفيف المعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب اليمني جراء الحرب التي أشعلتها جماعة الحوثي.
وأشار إلى أهمية مضاعفة الدعم الدولي للحكومة ومساندة جهودها الرامية إلى تحقيق التعافي الاقتصادي وتلبية الاحتياجات الإنسانية والتنموية، بما يعزز قدرة مؤسسات الدولة على الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين، وترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة.
وجدد التأكيد على حرص مجلس القيادة الرئاسي والحكومة على توفير البيئة المناسبة لنجاح المشاريع الإنسانية والتنموية، وتسهيل عمل المانحين بما يضمن وصول المساعدات والخدمات إلى المستفيدين وتحقيق الأثر المطلوب على أرض الواقع.
وأشاد العرادة بالشراكة القائمة مع الاتحاد الأوروبي ومملكة هولندا وجهودهما في دعم الاستجابة الإنسانية وتمويل المشاريع التنموية والخدمية، وما يتم تقديمه من إسهامات من شأنها التخفيف من معاناة اليمنيين وتعزيز فرص التنمية والاستقرار.
ولفت إلى أهمية توسيع الشراكات والانتقال التدريجي من التدخلات الإغاثية الطارئة إلى برامج التنمية المستدامة والتعافي الاقتصادي، بما يعزز قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة التحديات.
من جانبهما، أكد سفير الاتحاد الأوروبي وسفيرة مملكة هولندا استمرار دعم الاتحاد الأوروبي وهولندا لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، ومساندة كافة الجهود الإيجابية المبذولة، وتعزيز أوجه التعاون والشراكة مع اليمن في مختلف المجالات.
وجدد السفيران التزامهما بمواصلة تقديم الدعم الإنساني والتنموي، ودعم برامج التعافي الاقتصادي وبناء القدرات المؤسسية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة.
وشددا على حرص الاتحاد الأوروبي ومملكة هولندا على مواصلة دعم القطاعات الحيوية، إلى جانب دعم المشاريع التي تستهدف التمكين وخلق فرص اقتصادية مستدامة للمجتمعات المحلية، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار وتحسين فرص التنمية والازدهار للشعب اليمني.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.