أخبار وتقارير

(الأول) غرفة الأخبار:

تتواصل الانتقادات الشعبية والحقوقية الحادة بشأن الآلية المتبعة لإدارة السفر عبر مطار صنعاء الدولي، في ظل شكاوى متصاعدة من محدودية استفادة غالبية المواطنين اليمنيين من الرحلات الجوية المتاحة، مقابل استمرار سفر وتدفق المسؤولين والشخصيات النافذة ورجال الأعمال التابعين للمليشيا الحوثية عبر رحلات خاصة أو أممية تحظى بتسهيلات استثنائية.

وأفادت مصادر محلية بأن المواطنين، ولا سيما المرضى الذين تستدعي أوضاعهم الصحية الحرجة السفر العاجل لتلقي العلاج في الخارج، يواجهون معاناة مركبة تبدأ بقطع مسافات طويلة وشاقة للوصول إلى العاصمة المحتلة صنعاء، ثم الانتظار المذل لأسابيع وأحياناً لأشهر لاستكمال الإجراءات البيروقراطية المعقدة المتعلقة باستخراج جوازات السفر والحصول على الموافقات الأمنية اللازمة قبل التمكن من حجز مقعد طيران.

ويرى مراقبون ومتابعون للشأن الإنساني في اليمن، أن هذه الفوارق الطبقية والتمييزية في فرص التنقل تعمق من حجم المعاناة الإنسانية للمدنيين، وخصوصاً الحالات الطبية المستعصية والطلاب والعمال المغتربين، مطالبين بضرورة تحييد هذا الملف الإنساني، وتسهيل إجراءات السفر بشكل عاجل، وضمان وصول الخدمات الملاحية لجميع المواطنين على حد سواء دون تمييز أو محاباة، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية والنفسية المقيتة التي يعيشها اليمنيون.

وتتزامن هذه الموجة من الاستياء مع تصاعد المطالبات والنداءات الموجهة للمجتمع الدولي والمنظمات الأممية بضرورة الضغط لتوسيع فرص السفر المدني والتجاري عبر مطار صنعاء نحو وجهات دولية متعددة، وتيسير حركة المرضى والمسافرين بعيداً عن التعقيدات والقيود المطولة التي تفرضها سلطات الأمر الواقع، والتي حولت المطار إلى امتياز يخص الأجنحة القيادية وأصحاب النفوذ المالي والسياسي دون غيرهم.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.