حذر أكاديميون ومختصون في الشأن التعليمي من استمرار تدهور معايير القبول في جامعة صنعاء وعدد من الجامعات اليمنية الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الارهابية، في ظل تراجع الإقبال على التنسيق والتسجيل، مرجعين ذلك إلى الأوضاع الاقتصادية المتدهورة وتوقف صرف رواتب الموظفين في مناطق سيطرة الحوثي.
وقال الأكاديميون للمشهد اليمني إن معدلات القبول في كليات كانت تُعد من الأكثر تنافسية، مثل الطب والصيدلة وطب الأسنان والهندسة، شهدت انخفاضاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، حيث تم تخفيض نسب القبول بشكل غير مسبوق، في مؤشر يعكس تراجع الإقبال على التعليم الجامعي.
وأوضحوا أن كليات مثل الصيدلة وطب الأسنان باتت تقبل بمعدلات تصل إلى 80%، والهندسة إلى 75%، والحاسوب إلى 67%، فيما أصبح بإمكان خريجي الثانوية العامة بمعدلات تقارب 50% الالتحاق ببعض التخصصات في الجامعات الحكومية والخاصة، وهو ما كان غير معتاد في السابق.
وأشاروا إلى أن هذا التراجع يعود بشكل رئيسي إلى الظروف المعيشية الصعبة، وعلى رأسها انقطاع الرواتب، ما دفع العديد من الطلاب إلى العزوف عن مواصلة التعليم الجامعي، في ظل غياب فرص العمل بعد التخرج أو تدني مستويات الدخل.
ودعا الأكاديميون إلى ضرورة الإسراع بصرف رواتب الموظفين بشكل منتظم، باعتبارها عاملاً أساسياً في إنعاش العملية التعليمية والاقتصادية، مؤكدين أن استمرار الأزمة يهدد مستقبل التعليم العالي ويؤدي إلى مزيد من التدهور في معاييره وجودته
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نيوز لاين) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.