وصلت إلى محافظة حضرموت (شرقي اليمن)، الأربعاء 1 يوليو/ تموز، الدفعة الأولى من مولدات المحطات الكهربائية الإسعافية القادمة من المملكة العربية السعودية عبر منفذ الوديعة البري، وذلك ضمن خطة عاجلة تهدف لتعزيز منظومة الطاقة المتردية والتخفيف من معاناة السكان.

وطبقاً للإعلام الرسمي، قال عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، "سالم الخنبشي"، إن هذه الدفعة المتجهة إلى مدينة المكلا، ستعقبها دفعات إضافية ستصل تباعاً إلى مدينتي المكلا وسيئون خلال الفترة المقبلة، معرباً عن شكره للمملكة العربية السعودية ممثلة بـ"البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن" على دعمهم المستمر.

وأوضح "الخنبشي" أن المولدات تأتي ضمن مشروع المحطات الإسعافية المخصص لساحل ووادي حضرموت بقدرة توليدية إجمالية تصل إلى 200 ميغاوات، وتنفذه "شركة الخليج العالمية للطاقة"، مشيراً إلى أن المشروع يسعى لرفع القدرة التوليدية وتحسين الخدمة مؤقتاً، لحين استكمال بناء المحطات الدائمة بالقدرة ذاتها.

وأكد أن السلطة المحلية تتابع عن كثب استكمال كافة الإجراءات الفنية واللوجستية اللازمة لتركيب وتشغيل المولدات، لضمان دخولها الخدمة وفق الخطط الزمنية المعتمدة.

وعلى صعيد منفصل، اطّلع "الخنبشي" في مدينة المكلا على برامج وأنشطة مركز المدنيين في الصراع، واستمع إلى شرح حول مشاريعه المتعلقة بحماية المدنيين، وبناء قدرات منتسبي الأجهزة الأمنية والعسكرية، وتنفيذ برامج تدريبية في مجالات التفاوض والدبلوماسية الإنسانية، إلى جانب إعداد الدراسات الداعمة لصنّاع القرار.

كما ناقش مع قيادة الهيئة العامة للآثار والمتاحف أوضاع المواقع الأثرية والمتاحف، مؤكداً دعم السلطة المحلية لجهود الحفاظ على الموروث الحضاري والهوية الحضرمية.

وفي ملف النقل الجوي، اطّلع عضو مجلس القيادة على أوضاع مطار الريان الدولي واحتياجاته التشغيلية، مشدداً على أهمية توسيع حركة الرحلات الجوية وافتتاح خطوط جديدة، ومتابعة تنفيذ مشروع إعادة تأهيل الصالات الداخلية وتطوير البنية التحتية للمطار بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمسافرين.

 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.