أخبار وتقارير

روما / إعلام الوزارة 

الأربعاء ١ يوليو ٢٠٢٦م 

شارك معالي اللواء ركن/سالم 

عبد الله السقطري وزير الزراعة والري والثروة السمكية، في الجلسة المستديرة رفيعة المستوى بعنوان: «الحوكمة من أجل الزراعة الذكية الشاملة والمستدامة»، وذلك ضمن أعمال المؤتمر العالمي لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) حول الزراعة الذكية، والمنعقد بمشاركة واسعة من الوزراء والمسؤولين والخبراء وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بالقطاع الزراعي والتنمية المستدامة.

وفي مداخلته خلال الجلسة، أكد معالي الوزير أن الحوكمة تمثل الركيزة الأساسية لضمان ترجمة الابتكار الرقمي والتكنولوجي إلى نتائج ملموسة تخدم المزارعين، لاسيما صغار المنتجين، وتسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.

وأشار معاليه إلى أن بناء بيئة مواتية للزراعة الذكية يتطلب العمل على عدة مسارات متوازية، تشمل تطوير الأطر المؤسسية والسياسات الوطنية الداعمة للتحول الرقمي الزراعي، والاستثمار في البنية التحتية الرقمية وأنظمة المعلومات الزراعية والإنذار المبكر، إلى جانب بناء قدرات المزارعين والكوادر الفنية وتعزيز الشراكات مع المنظمات الدولية والقطاع الخاص ومراكز البحث والابتكار.

واستعرض معالي الوزير جانباً من التجربة اليمنية في هذا المجال، موضحاً أن الحكومة اليمنية، وبالتعاون مع الشركاء الدوليين والإقليميين، بدأت تنفيذ عدد من المبادرات والتجارب الواعدة التي تمثل نماذج ناجحة يمكن البناء عليها والتوسع فيها مستقبلاً، ومن أبرزها التوسع في استخدام البيوت المحمية، وتطبيقات الزراعة المائية (الهيدروبونيك)، وتقنيات الري الحديث كالري بالتنقيط والري المحوري، فضلاً عن دعم نظم المعلومات الزراعية والإنذار المبكر، وتعزيز الممارسات الزراعية الذكية مناخياً.

وأكد معاليه أن الوزارة تعمل ضمن أولوياتها الحالية على تعزيز التكامل بين التكنولوجيا الزراعية والسياسات الوطنية، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة والأمن الغذائي وتحسين سبل العيش للمزارعين والصيادين، مشدداً على أهمية استمرار التعاون الدولي وتبادل الخبرات ودعم الدول النامية للوصول إلى التكنولوجيا والتمويل والمعرفة اللازمة لبناء نظم زراعية أكثر كفاءة واستدامة وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.