أفادت مصادر قبلية، الخميس 2 يوليو/تموز 2026م، بوصول قبائل أرحب إلى مطارح الريان في محافظة الجوف، استجابةً لدعوة النكف القبلي التي أطلقها الشيخ حمد بن فدغم. 

وقالت المصادر لـ"بران برس" إن قيادات ومشايخ وأفراداً من قبائل أرحب توافدوا إلى المطارح، في إطار تأكيد موقفها الداعم لقبائل دهم، وفي خطوة تعكس عمق التحالفات والتضامن القبلي. 

وأعلنت قبائل أرحب التزامها التام بمساندة قبائل دهم من أجل الكرامة، والوقوف صفاً واحداً ضد كل من تسوّل له نفسه إخضاع أبناء القبائل أو كسر هيبتهم. 

وأكد الوفد الأرحبي استعداده التام للوقوف مع دهم في كافة الظروف، معلنين أنهم سيكونون بمثابة "بنادق في أيديهم"، ومستعدين للتعامل مع مجريات الأحداث سواء آلت إلى السلم أو إلى الحرب. 

ومن جانبه، أكد الشيخ محمد الحباري في كلمة له على المكانة التاريخية لقبيلة أرحب، واصفاً إياها بأنها “محزم بكيل ودرعها وسنامها”، ومشيراً إلى تمسكها بمواقفها ورفضها لأي محاولات للضغط أو الإخضاع، على حد تعبيره. 

وشدد الحباري على أن قبيلة أرحب ترفض الخضوع وتمثل رمزاً للعزة والكرامة، وأنها قادرة على تليين القاسي وتأديب العصاة. 

كما انتقد الشيخ الحباري من وصفهم بـ"عباد الدرهم والدينار" الذين يأتون من "سوق النخاسة"، مشيراً إلى أن أرحب لا يمثلها إلا رجالها الأحرار الأباة الذين يحملون راية العزة والحرية. 

ووجه الشيخ في كلمته رسالة شكر وتقدير للشيخ حمد بن راشد بن فدغم على مواقفه القبلية المشرفة التي تجسد النخوة وأعلى رايات القبيلة، مشيداً بالرجال العظام الذين يتحملون الصعاب، كما أثنى بشكل خاص على قبائل دهم، مستذكراً تاريخها النضالي المليء بمواقف العز والبطولة، وقدرتها على مواجهة التحديات. 

ويأتي ذلك في ظل استمرار توافد القبائل اليمنية إلى مطارح الكرامة، استجابةً لدعوة النكف القبلي التي أطلقها الشيخ حمد فدغم الحزمي عقب وصوله إلى منطقة "الريان"، للمطالبة بالإفراج عن ربيبته "ميرا صدام حسين". 

وأكد الشيخ حمد فدغم، خلال استقباله وفوداً قبلية من محافظة مأرب، أن قضيته ذات طابع قبلي وحقوقي وليست سياسية، ولا ترتبط بالحرب الدائرة مع جماعة الحوثي، مشدداً على أن مطلبه يتمثل في الإفراج عن ربيبته. 

وقال إن ما تعرض له ولربيبته يمثل، من وجهة نظره، "هتكاً لعرض قبائل بكيل والقبائل اليمنية عموماً". 

ودعا فدغم القبائل اليمنية إلى استعادة الكرامة والدفاع عن حقوقها، معتبراً أن القبائل الواقعة تحت سيطرة الحوثيين تتعرض للإهانة. وأضاف أنه في حال عدم التوصل إلى حل، فإن المرحلة المقبلة قد تشهد ما وصفه بـ"معركة الكرامة". 

وكانت مصادر قبلية قد أفادت في 24 يونيو/حزيران بوصول الشيخ القبلي حمد بن فدغم الحزمي إلى منطقة الريان شرقي محافظة الجوف الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، بعد يومين من الإفراج عنه في القضية المرتبطة بالمرأة العراقية "ميرا صدام حسين". 

وقالت المصادر لـ"بران برس" إن الشيخ الحزمي غادر منزله في منطقة اليتمة بمديرية خب والشعف شمالي الجوف، الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب، وذلك للتحرك ضد الجماعة انتصاراً لكرامته التي أُهينت خلال احتجازه في العاصمة صنعاء لأكثر من 50 يوماً. 

وذكرت أنه حظي باستقبال قبلي أُقيم له في منطقة الريان، بعد أن وصلها صباح ذلك اليوم برفقة أفراد أسرته، حيث توافدت قبائل دهم وبني نوف للتضامن معه ونصرته والوقوف إلى جانبه جراء ما تعرض له من الحوثيين.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.