تطاول بعض الرويبضة على محافظة الرجال والأبطال والمدد، وتلفظت ألسنتهم (النتنة) ببعض حقدهم وغلهم على أرض الخير التي كانت ولا تزال هي السلة الغذائية اليمنية عامة، والجنوبية خاصة.
لا أدري ما حمل هذه العجوز الشمطاء، التي بالكاد تستطيع أن تجمع الكلمات، على الهجوم غير المبرر على محافظة أبين ورجالها، ووصفهم بأنهم خونة ومرتزقة، وأنهم هم سبب نكبة الجنوب.
لا أدري على ماذا استندت هذه (الهرم) في كلامها (المسخ) الذي تفوح منه المناطقية، وتهاجم أبين ورجالها، وتصفهم بأقذع الألفاظ وأبشعها، وتجزم أن الخيانة لن تأتي إلا من أبين ورجالها.
هذه الشمطاء الهرم، ومن على شاكلتها، مقارنة بأبين ورجالها، هم مجرد (أقزام) لن يصلوا إلى مكانتها وتاريخها وبطولات رجالها الذين يشهد لهم القاصي والداني، والتاريخ القديم والحديث، بل وتشهد لهم الميادين وساحات الوغى في جغرافيا هذا الوطن.
اليوم انبرت هذه (العجوز) بإيعاز من أسياد المال وأرباب نعمتها كي تهاجم أبين مقابل حفنة من المال، وكي يقال عنها الشخصية الوطنية التي لا يشق لها غبار، والمناضلة الجسورة التي لا يقاوم لها لسان، وهي أقل من ذلك بكثير.
حينما يأتي الهجوم والانتقاص من أبين ورموزها ونضال أبين ورجالها من هؤلاء، فلن يزيد ذلك أبين ورجالها إلا صلابة وعزيمة وقوة ويقينًا أنها خاصرة الوطن وبوابته، وشوكة الميزان والمعادلة التي لا يمكن تجاوز أطرافها، وهم بأفعالهم وأقوالهم يؤكدون أن مشروعهم قاصر وفاشل، ولن تقوم له قائمة ما داموا ينتقصون من أبين ودورها النضالي.
استغربت من هذه الإمعات التي تسير كالقطعان الضالة، وهي تهاجم محافظة بحجم وتاريخ أبين، وتحاول أن تسيء لها عبر هذه الأرجوزات والقاصرات فكرًا وعقلًا وأدبًا وأخلاقًا، ثم ينادون بمشروع وطني كبير يضم أطياف الوطن، وهم من يزرعون الفتنة ويوزعون صكوك الخيانة.
حينما يتعلق الأمر بأبين ويأتي الهجوم من هؤلاء، فلن يجدوا منا إلا رد الصاع صاعين، ولن نسكت على مثل هؤلاء الهلاميين والورقيين، والعيب كل العيب أن يصمت كل من ينضوي تحت مشروع هذه العجوز، التي كان الأجدر بها أن تكتفي بالمسبحة والسجادة، وتبتعد عن الطعن في محافظة الرجال والأبطال، وتغتسل سبعًا قبل أن تنطق وتلفظ باسم أبين.
رُفعت الجلسة
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.