كشف الشيخ القبلي حمد بن فدغم الحزمي مستجدات "نكف الكرامة" بمنطقة الريان شرقي محافظة الجوف لمطالبة ميليشيا الحوثي باطلاق سراح ربيعته، "ميرا" التي تنسب نفسها للرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وقال الشيخ حمد فدغم في تصريح صحفي إن القبائل تمتلك خطة سيتم تنفيذها بعد اكتمال وصول وفود القبائل والتشاور معها.

وأضاف فدغم: "هناك قبائل من 6 محافظات في طريقها الى المطرح وحالما تصل سنتشاور مع العقلاء وسنتخذ قرارا صارما".

وفيما يتعلق بالوساطة العمانية، أكد الشيخ حمد فدغم أنها "ماتزال مستمرة"، مستدركا بالقول: "ولكنها لم تتوصل إلى حل حتى الآن".

فشل الوساطة

ومساء الجمعة الماضية، أعلن شيخ "نكف الكرامة"، حمد بن راشد فدغم الحزمي، فشل جهود الوساطة العُمانية والمحلية في إقناع ميليشيا الحوثي بتسليم ربيعته، "ميرا" التي تنسب نفسها إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وقال الشيخ حمد فدغم في رسالة صوتية مسجلة بعد انتهاء المهلة الممنوحة للجان الوساطة -رصدها "المشهد اليمني": "في هذا اليوم الجمعة لم تتوصل الوساطة العمانية والمحلية لأي حل لتسليم ميرا صدام حسين".

8 آلاف مقاتل

وتصاعدت حدة التوتر القبلي والعسكري في محافظة الجوف بشكل غير مسبوق، عقب تزايد الوفود القبلية ضد ميلشيا الحوثي في منطقة "الريان" بمديرية "خب والشعف"، إلى نحو 8,000 مقاتل، وسط تحذيرات شديدة اللهجة من اندلاع مواجهات مسلحة واسعة النطاق قد تفضي إلى حرب واجتياح صنعاء.

والتجأ الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي إلى منطقة الريان الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية عقب الافراج عنه من قبل ميليشيا الحوثي بعد قرابة 50 يوما في أحد معتقلاتها بمعية ربيعته "ميرا".

وبث الحزمي مقاطع مرئية عقب وصوله إلى بر الأمان، أكد فيها تعرضه لظلم واعتداء صارخين، موضحاً أن كافة الاعترافات والتصريحات التي أدلى بها عقب خروجه من السجن داخل مناطق السيطرة الحوثية كانت تحت التهديد المباشر والإكراه لضمان سلامة أسرته.

وتداعت القبائل وماتزال حتى اليوم إلى "منطقة الريان" استجابة لـ"نكف الكرامة" الذي دعا إليه الشيخ حمد الحزمي لإطلاق سراح "ميرا" وإعادة ممتلكاتها، محذرة من أن عدم الاستجابة سيفجر مواجهة عسكرية شاملة في المنطقة تحت شعار "قضية عرض وشرف قبلي"

 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نيوز لاين) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.