كشفت مصادر محلية تفاصيل جديدة وصادمة في مديرية السياني بمحافظة إب، وسط اليمن، بشأن جريمة مقتل الشاب محمد محمد عبده النجار، التي هزت الرأي العام وأعادت إلى الأذهان بشاعة قضية "الأغبري"، بعد تعرضه لتعذيب وحشي وموثق بالفيديو داخل أحد المنازل حتى فارق الحياة.

وأوضحت المصادر أن الضحية تعرض لعملية استدراج مخادعة من قبل ابن عمه المدعو "أكرم النجار"، الذي دعاه إلى منزله بحجة المساعدة الإنسانية الطارئة لإسعاف أحد أفراد العائلة، وفور وصوله، تفاجأ بوجود شركاء آخرين في انتظاره وهم شقيق الداعي المدعو "محمد النجار"، وزوج شقيقتهما "أمين الهتار"، بالإضافة إلى شقيقتهم المدعوة "بدور".

وقالت المصادر إن المتهمين الأربعة انهالوا على الضحية بالضرب والتعذيب الجسدي العنيف ووسائل تنكيل قاسية تقشعر لها الأبدان، متجاهلين كافة توسلاته للرأفة به، حيث ركز الجناة في استجوابهم العنيف على إجباره تحت وطأة الألم على الاعتراف بمزاعم واهية تتعلق بممارسة "السحر والشعوذة" بحق العائلة، في حين عمدوا إلى توثيق مراحل الجريمة كاملة بهواتفهم المحمولة في مقاطع فيديو جرى تداولها لاحقاً.

وأشارت المصادر إلى أن المتهم الرئيسي "أكرم النجار" لا يزال فاراً من وجه العدالة حتى اللحظة، لافتاً في الوقت ذاته إلى حالة من الاستياء الشعبي جراء عدم ضبط المتهمة المشاركة في واقعة التعذيب من قبل إدارة أمن مديرية السياني رغم توثيق الفيديوهات الحاضرة في ملف القضية لضلوعها المباشر في الاعتداء، وسط مطالبات محلية وحقوقية واسعة بسرعة تحرك الأجهزة الأمنية لإلقاء القبض على كافة المتورطين دون استثناء وتقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم الرادع.

وأعادت الحادثة البشعة إلى الأذهان الجريمة الشهيرة التي هزت الرأي العام اليمني في أغسطس من عام 2020، والمتمثلة في مقتل الشاب عبدالله الأغبري تحت التعذيب، وانتهت باعدام المتهمين بعد أن صارت قضية رأي عام.

 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نيوز لاين) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.