الخميس 09 يوليو ,2026 الساعة: 05:30 مساءً

كثفت مليشيا الحوثي إجراءاتها الأمنية والتعبوية في مناطق سيطرتها، في محاولة لاحتواء الحراك القبلي المناهض لها في محافظة الجوف، عبر حملات حشد للسكان والقبائل، وتشديد الرقابة على الشخصيات القبلية، وسط مخاوف من اتساع التأييد لما يعرف بـ"النكف القبلي"، وفق ما نقلته صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر مطلعة.

وقالت المصادر إن قيادات ومشرفين حوثيين عقدوا لقاءات موسعة في صنعاء وعدد من المحافظات لحشد المقاتلين وجمع التبرعات، ودعوا السكان إلى إعلان الولاء للجماعة والمشاركة في الاستعدادات الأمنية والعسكرية، بالتوازي مع استقدام مشايخ قبليين لحث أبناء قبائلهم على الانضمام إلى ما وصفته الجماعة بـ"النكف القبلي" المضاد، وعدم الاستجابة للدعوات المؤيدة للشيخ حمد بن فدغم الحزمي، وفق تقرير للشرق الاوسط

وأضافت المصادر أن الجماعة حذرت من أي مشاركة في الحراك القبلي المناهض، ملوحة بإجراءات أمنية ضد المخالفين، فيما كثفت لقاءاتها مع أعيان وشخصيات اجتماعية للاستفسار عن مواقفهم، وفرضت رقابة مشددة على أبناء محافظتي الجوف ومأرب المقيمين في صنعاء، إلى جانب شخصيات قبلية من محافظات أخرى.

ويواصل آلاف من أبناء القبائل الاحتشاد في منطقة الريان بمحافظة الجوف استجابة لدعوة أطلقها الشيخ الحزمي عقب اعتقاله وإهانته من قبل الحوثيين على خلفية تبنيه قضية امرأة قالت إنها تعرضت للاستيلاء على منزلها في صنعاء.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.