أخبار وتقارير

الأول.. خاص:

تتوجه لجنة مشتركة، اليوم، إلى العاصمة صنعاء لتسلّم جثمان السياسي والقيادي في التجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان، وذلك في إطار التفاهمات التي جرى التوصل إليها بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي بشأن الكشف عن مصيره.

ووفقًا لمصادر مطلعة، تضم اللجنة ممثلين عن الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، إلى جانب ممثلين عن أسرة قحطان واللجنة الدولية للصليب الأحمر، حيث ستشرف على إجراءات استلام الجثمان واستكمال الخطوات المتفق عليها.

وأفادت المصادر بأن الجثمان سيُنقل لإخضاعه لفحوصات الطب الشرعي، بهدف تحديد أسباب الوفاة، قبل استكمال إجراءات تسليمه رسميًا إلى أسرته لدفنه وفقًا للإجراءات القانونية.

ويأتي ذلك بعد أكثر من عشرة أعوام على اختطاف محمد قحطان في العاصمة صنعاء عام 2015، حيث ظل مصيره مجهولًا طوال تلك الفترة، وسط مطالبات متكررة من أسرته والأوساط السياسية والحقوقية بالكشف عن مكان احتجازه أو مصيره.

ويُعد ملف قحطان من أبرز الملفات الإنسانية المرتبطة بالنزاع اليمني، إذ ظل حاضرًا في جولات المفاوضات بين الأطراف، كما كان محل اهتمام منظمات دولية دعت مرارًا إلى الكشف عن مصيره والإفراج عنه أو توضيح وضعه.

ومن المنتظر أن تحدد نتائج الفحوصات الطبية أسباب الوفاة، تمهيدًا لاستكمال إجراءات تسليم الجثمان إلى أسرته ومواراته الثرى، بما يطوي أحد أكثر الملفات الإنسانية إثارة للجدل في اليمن خلال السنوات الماضية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.