أعلن الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، الجمعة 10 يوليو/ تموز، التوافق على تشكيل قيادة عسكرية لما يُعرف بـ"معركة الكرامة"، عقب مشاورات أجراها ممثلو القبائل المشاركة في مطارح الريان بمحافظة الجوف (شمالي شرق اليمن),
وقال "بن فدغم" في تسجيل صوتي، وصل "بران برس" إن المشاركين من أبناء القبائل اتفقوا على إسناد القيادة العسكرية لأبناء قبائل دهم، الذين أوكلوا بدورهم قيادة الجبهة إلى قبيلة المرازيق، تقديرًا لما وصفه بجهودها ودورها في الميدان.
وأضاف أنه جرى، بالتوافق بين ممثلي القبائل، اختيار الشيخ "مرضي فرج حجر المرزقي" قائداً للجبهة، فيما تم اختيار الشيخ "مرضي محمد ذليان" نائباً له.
وأوضح أن هذه الترتيبات جاءت نتيجة مشاورات وتوافقات بين القبائل المشاركة، مختتمًا التسجيل، في حين إنه لم يصدر، حتى الآن، تعليق من الجهات الرسمية بشأن ما ورد في التسجيل الصوتي أو بشأن الترتيبات التي أعلنها الشيخ بن فدغم.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار توافد القبائل اليمنية إلى مطارح الريان شرقي محافظة مأرب، استجابةً لدعوة النكف القبلي التي أُعلنت في 24 يونيو/حزيران الماضي.
وخلال الأيام الماضية، استقبلت المطارح وفودًا قبلية من عدد من المحافظات، يتقدمها مشايخ ووجهاء وأعيان، حيث أعلنت تلك الوفود تأييدها للمطالب التي ترفعها قيادات المطارح، مؤكدة أن مشاركتها تأتي استجابةً لدعوة النكف القبلي واستمرارًا لما تصفه بـ"الاصطفاف القبلي" حتى تحقيق تلك المطالب.
وتزامن إعلان تشكيل قيادة عسكرية لـ"جبهة الكرامة" مع استمرار وصول الوفود القبلية إلى المطارح، في خطوة يقول القائمون عليها إنها تأتي لتنظيم الجهود الميدانية، بينما لم يصدر تعليق رسمي من الحكومة اليمنية بشأن هذه الترتيبات أو طبيعة المهام التي ستتولاها القيادة المعلنة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.