حمّلت نقابة الصحفيين اليمنيين، الأحد 12 يوليو/ تموز 2026م، جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب، المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الصحفي وليد علي غالب، المعتقل لديها منذ أكثر من عام، في ظل تدهور خطير في وضعه الصحي وحرمانه من الرعاية الطبية اللازمة.
وأعربت النقابة، في بيان اطلع عليه "بران برس"، عن بالغ قلقها إزاء الحالة الصحية المتدهورة للصحفي وليد غالب، نائب رئيس فرع النقابة بمحافظة الحديدة، مشيرة إلى استمرار احتجازه رغم معاناته من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض مزمنة أخرى، وحرمانه من الرعاية الصحية المطلوبة.
وأكدت النقابة أن استمرار احتجاز الصحفي وليد غالب ومنعه من تلقي العلاج يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والقوانين المحلية والمواثيق الدولية، ويعرّض حياته لخطر حقيقي، محمّلة جماعة الحوثي المسؤولية عن أي تدهور يطرأ على حالته الصحية جراء استمرار اعتقاله وحرمانه من الرعاية الطبية.
وجددت النقابة مطالبتها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفي وليد غالب، داعية إلى وقف ما وصفته بسياسة استهداف الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي بسبب ممارستهم لمهنتهم.
كما دعت النقابة الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب إلى تكثيف جهودهما والتحرك العاجل لدى الجهات المعنية، وممارسة كل أشكال الضغط الممكنة من أجل الإفراج عن الصحفي وليد غالب، وضمان حصوله على الرعاية الصحية الكاملة حتى إطلاق سراحه.
وفي 26 مايو/ أيار 2025م، أفادت نقابة الصحفيين اليمنيين بتلقيها بلاغاً يفيد بتعرض 6 صحفيين وناشطين إعلاميين للاعتقال من قبل جماعة الحوثي المصنفة ضمن قوائم الإرهاب، في محافظة الحديدة (غربي اليمن)، محمّلة الجماعة كامل المسؤولية عن حياة وسلامة الزملاء المعتقلين.
وفي بيان لها اطلع عليه "بران برس"، ذكرت النقابة أن الصحفيين الذين طالهم الاعتقال في الحديدة - وفق بيان النقابة - هم: نائب رئيس فرع النقابة بالحديدة وليد غالب، والصحفي حسن زياد، والمصور عبدالجبار زياد، والمصور عبدالعزيز النوم، والناشطان الإعلاميان عاصم محمد وعبدالمجيد الزيلعي.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.