أخبار وتقارير

(الأول) - عدن / خاص

لا يزال الأمل يراود أسرة العقيد محمد سيف مقبل، ضابط الأمن السياسي في العاصمة المؤقتة عدن، في معرفة مصيره والكشف عن تفاصيل اختفائه القسري الذي يعود إلى فترة الأحداث والحرب التي شهدتها المدينة إبان الاجتياح الحوثي.

وفي إطار جهود البحث المستمرة التي تبذلها العائلة، أفاد السيد شمسان عبد القوي سيف، أحد أقارب المخفي قسراً، بأنه أجرى سلسلة من التواصلات والتقصيات مع أطراف وشخصيات كانت متواجدة في مسرح الأحداث آنذاك، للوقوف على آخر الملابسات التي سبقت اختفاء عمه العقيد محمد سيف.

وأشار "عبد القوي" إلى وجود مؤشرات ومعلومات تستدعي الوقوف أمامها بجدية من قبل الجهات الأمنية والسياسية المعنية، لاسيما بعد انخراط واندماج العديد من المكونات والشخصيات التي عاصرت تلك الفترة في إطار تشكيلات المجلس الانتقالي الجنوبي، والذي اصبح جزءاً أساسياً من سلطة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية.

ودعت أسرة العقيد محمد سيف مقبل القيادة السياسية والأمنية، وكافة الجهات ذات العلاقة، إلى التفاعل مع قضيتهم الإنسانية، وفتح تحقيق شفاف وعاجل للوقوف على هذه المعطيات، مؤكدين اعتزامهم اللجوء إلى الرأي العام والمنصات الإعلامية والحقوقية لعرض ما لديهم من تفاصيل في حال استمرار الغموض المحيط بملف ابنهم، وذلك تكريساً لمبدأ العدالة وسيادة القانون والكشف عن مصير كافة المخفيين قسراً.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.