أكد مجلس التعاون الخليجي، الاثنين 13 يوليو/تموز 2026م، أن أمن المملكة العربية السعودية جزءٌ لا يتجزأ من أمن دول المجلس، مشددًا على وقوف دول الخليج صفًا واحدًا إلى جانب المملكة في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.

وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، في بيان له اطلع عليه "بران برس"، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات للهجوم الذي وصفه بـ"الإرهابي" بالصواريخ الباليستية، الذي نفذته جماعة الحوثي المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب، واستهدف المنطقة الجنوبية في السعودية.

وشدد البديوي على أن هذا الاعتداء الجبان يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ويعكس إصرار هذه الجماعة على تقويض الأمن والاستقرار وتهديد سلامة المدنيين والمنشآت.

وأشار إلى أن استمرار هذه الاعتداءات الإرهابية من قبل جماعة الحوثي، وانتهاكها لكافة القوانين الدولية ووقف إطلاق النار، يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا ورادعًا، يضع حدًا للممارسات العدائية التي تقوم بها، ويضمن محاسبة المسؤولين القائمين عليها، بما يسهم في حماية الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

وفي وقت سابق، الاثنين، أعلنت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب باتجاه المنطقة الجنوبية من المملكة العربية السعودية، مؤكدة أن الهجوم استهدف مناطق مدنية.

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان مقتضب، رصده "بران برس"، إن الدفاعات الجوية السعودية تعاملت مع تهديد صاروخي جديد تمثل في صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي نحو جنوب المملكة.

وأوضح أن الصواريخ كانت تستهدف مناطق مدنية، مشيرًا إلى أن قوات الدفاع الجوي اعترضتها وتعاملت معها وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة، في حين لم يكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن عدد الصواريخ التي جرى اعتراضها، كما لم يعلن عن وقوع أضرار مادية أو إصابات جراء الهجوم.

وكانت مصادر مطلعة قالت لـ"بران برس" إن جماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب أطلقت عدة صواريخ ومسيّرات من صعدة باتجاه السعودية، في أول رد على قصف القوات المسلحة اليمنية لمطار صنعاء الدولي، لمنع هبوط طائرة إيرانية كانت تقل وفد الجماعة العائد من طهران.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.