أعلنت مجموعة ميرسك الدنماركية للشحن، الاثنين 13 يوليو/ تموز 2026، استئناف الإبحار عبر البحر الأحمر لخدمة شحن إضافية، في إطار العودة التدريجية لاستخدام قناة السويس، التي تمثل أقصر ممر بحري يربط بين آسيا وأوروبا.
وأوضحت المجموعة في بيان نقلته وكالة "رويترز"، أنها ستستأنف تسيير رحلات خدمة (دابليو.إيه.إف6) التي تشغلها ميرسك بالكامل، وتربط بين الشرق الأوسط والبحر المتوسط وغرب أفريقيا.
وقالت ميرسك: "يمثل هذا التغيير خطوة أخرى نحو العودة التدريجية إلى العبور من قناة السويس".
وفي الآونة الأخيرة، بدأت بعض شركات النقل البحري العودة تدريجيًا إلى مسار البحر الأحمر وقناة السويس، إذ أعلنت ميرسك، الخميس الماضي، استئناف تشغيل خدمتها بين الشرق الأوسط والساحل الشرقي للولايات المتحدة عبر قناة السويس.
وكانت هيئة قناة السويس المصرية، بالتعاون مع شركة الشحن الدولية "ميرسك إيه بي موللر"، أعلنت بدء عودة إبحار السفن التابعة للشركة عبر البحر الأحمر مرورًا بالقناة اعتبارًا من مطلع ديسمبر 2025، تمهيدًا للعودة الكاملة، وذلك بعد توقف استمر نحو عامين بفعل هجمات جماعة الحوثي المصنفة دوليًا على قوائم الإرهاب.
ودفعت هجمات جماعة الحوثي على السفن في البحر الأحمر معظم شركات الشحن العالمية إلى تجنب هذا الممر التجاري الحيوي، وتحويل مسارات سفنها إلى الطريق الأطول حول رأس الرجاء الصالح، ما أدى إلى زيادة زمن الرحلات وتكاليف النقل.
وبدأت ميرسك تحويل مسار سفنها بعيدًا عن خليج عدن والبحر الأحمر نحو الطرف الجنوبي من أفريقيا في يناير 2024، بعد هجوم على إحدى سفنها شنته جماعة الحوثي، الذين هاجموا سفنًا في عمليات قالوا إنها للتضامن مع الفلسطينيين في غزة.
وشنت جماعة الحوثي المدعومة إيرانيًا أكثر من 100 هجوم على سفن في البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب بين عامي 2023 و2024، في عمليات قالت إنها تأتي للتضامن مع الفلسطينيين في الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.