كريتر سكاي/خاص:
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تساؤلات بشأن اختفاء من يصفون أنفسهم بقيادة ما تُعرف بـ"ثورة الفرشان"، وذلك بعد فترة من الدعوات والتصعيد الشعبي، وسط استفسارات عن أسباب غيابهم عن المشهد.
وتساءل ناشطون عن مصير قادة الحراك، قائلين: "أين ثوار ثورة الفرشان؟ ولماذا توقفوا عن الظهور؟ ومن الذي قطف ثمار هذه الثورة؟"، في إشارة إلى حالة الغموض التي تحيط بقيادات الحراك بعد انحسار نشاطه.
كما تضمنت المنشورات المتداولة اتهامات غير موثقة تفيد بأن بعض القيادات ربما حصلت على مكاسب أو تسويات، قبل أن تترك المواطنين يواجهون الأوضاع بمفردهم، دون تقديم أدلة تدعم هذه المزاعم.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق أو توضيح من الجهات أو الأشخاص الذين يُشار إليهم بوصفهم قادة ما تُعرف بـ"ثورة الفرشان" بشأن هذه التساؤلات أو الاتهامات المتداولة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.