عربية

تصاعدت حدة المواجهة في سماء الخليج العربي فجر اليوم الجمعة، مع إعلان ثلاث دول خليجية تصديها بشكل متزامن لهجمات جوية إيرانية، في تطور ينذر بتوسع رقعة الصراع الدائر بين طهران وواشنطن.

وأعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت بنجاح مع "هجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، إثر العدوان الإيراني الآثم"، مؤكدة أن الأجواء الكويتية مؤمنة وتحت السيطرة الكاملة.

وفي المنامة، أعلنت السلطات البحرينية أن قوات الدفاع الجوي الملكي اعترضت ودمرت اعتداءات جوية إيرانية حاولت اختراق أجواء المملكة.

وفي الدوحة، أكدت وزارة الدفاع القطرية أن القوات المسلحة القطرية تصدت لهجمة صاروخية إيرانية وتمكنت من تحييدها قبل وصولها لأهدافها.

في المقابل، كشفت وزارة الداخلية القطرية عن سقوط ضحية مدنية جراء عمليات الاعتراض، موضحة في بيان نشرته عبر منصة "إكس" أن طفلاً أصيب بشظايا متطايرة ناتجة عن عملية التصدي، ويخضع حالياً للرعاية الطبية اللازمة وحالته مستقرة.

وتأتي هذه الموجة الجديدة من الهجمات الإيرانية على دول الخليج استمراراً للتصعيد المتواصل منذ مطلع الأسبوع الجاري، والذي يتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أمس الخميس، عن تنفيذها لليلة السادسة على التوالي ضربات جوية مكثفة ضد أهداف داخل إيران، تقول واشنطن إنها تهدف إلى تقويض القدرات الصاروخية والعسكرية لطهران.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.