السبت 18 يوليو ,2026 الساعة: 10:38 صباحاً

واصلت مليشيا الحوثي توظيف القطاع التعليمي لخدمة أجندتها، عبر قصر توزيع المساعدات والمستلزمات المدرسية على أتباعها وأسر قتلاها، وإلزام المدارس الأهلية بإعفاء هذه الفئات من الرسوم الدراسية، بالتزامن مع تصاعد الشكوك بشأن نتائج الثانوية العامة التي أعلنتها في مناطق سيطرتها. 

وأفادت مصادر تربوية بأن ما تسمى "هيئة الزكاة" التابعة للمليشيا تولت توزيع الحقائب المدرسية والمساعدات النقدية عبر مشرفيها، مع منح الأولوية لأسر المقاتلين والموالين للجماعة، في حين حُرمت آلاف الأسر الفقيرة من أي دعم رغم حاجتها الماسة للمستلزمات الدراسية. 

وأضافت المصادر أن المليشيا صادرت خلال الفترة الماضية مساعدات تعليمية مقدمة من مبادرات خيرية، كما فرضت على المدارس الأهلية إعفاء أبناء عناصرها وأسر قتلاها وأسر أسراها من الرسوم الدراسية دون تعويض تلك المدارس، الأمر الذي أثار استياءً واسعاً في الأوساط التربوية وأوساط أولياء الأمور. 

وفي سياق متصل، فجّرت نتائج الثانوية العامة التي أعلنتها المليشيا موجة تشكيك واسعة، بعد إعلان نسبة نجاح بلغت 88.12 بالمائة وتسجيل معدلات تجاوزت 99 بالمائة لعدد من الطلاب، رغم الانهيار الذي يشهده قطاع التعليم في مناطق سيطرتها نتيجة انقطاع رواتب المعلمين وتدهور العملية التعليمية. 

وأكد تربويون أن النتائج المعلنة لا تعكس الواقع التعليمي، مشيرين إلى انتشار الغش داخل عدد من المراكز الامتحانية وتداول إجابات نموذجية، فضلاً عن شكاوى من إسقاط آلاف الطلاب الذكور من كشوفات النجاح، في ظل غياب الشفافية بشأن آليات التصحيح وإعلان النتائج.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.