السبت 18 يوليو ,2026 الساعة: 06:35 مساءً

متابعات

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، أن الدولة اليمنية لن تسمح بتسيير أي رحلات جوية خارج اختصاصاتها الحصرية، مشددًا على أنه "لا بديل أمام مليشيا الحوثي سوى القبول بالمبادرات الإنسانية المعلنة، وتغليب مصالح الشعب اليمني على مصالحها الضيقة".

جاء ذلك خلال اجتماع عقده، السبت، مع سفراء اليمن ورؤساء بعثاتها الدبلوماسية في الخارج، بحضور رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، حيث استعرض مستجدات التصعيد الحوثي والإجراءات السياسية والدبلوماسية والعسكرية التي اتخذتها الدولة للتعامل معه.

وقال العليمي إن التطورات الأخيرة أثبتت أن المعارك الوطنية لم تعد تُدار في الميدان وحده، وإنما في مختلف العواصم والمنظمات ووسائل الإعلام وجماعات الضغط ومراكز صنع القرار، مؤكدًا أن نجاح أي معركة عسكرية أو سياسية أصبح مرتبطًا أيضًا بقدرتنا على كسب الموقف الدولي، وترسيخ الرواية الوطنية، وحماية الحقيقة من حملات التضليل.

وتطرق رئيس مجلس القيادة إلى الإجراءات التي اتخذتها الدولة خلال الأيام الماضية للتعاطي مع التصعيد الحوثي الأخير سياسيًا ودبلوماسيًا وعسكريًا، بما يضمن ردع أي تهور لفرض أجندات خاصة لا علاقة لها بمصالح الشعب اليمني.

وقال: "نجحنا في نفي أن هذا التطور محاولة لكسر الحصار، كما تدعي الميليشيا، بالتأكيد على أنه لا وجود أساسًا لهذا الحصار المزعوم، وأن ما حدث كان عدوانًا ضد سيادة دولة عضو في الأمم المتحدة، واختبارًا حقيقيًا لقدرة المجتمع الدولي على احترام قواعده وإنفاذ قراراته".

وأكد أن الحكومة اليمنية لمست تفهمًا متزايدًا لدى كثير من الدول الشقيقة والصديقة، وهو ما ينبغي البناء عليه خلال المرحلة المقبلة في تعزيز فرص الدعم للحكومة، وتطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار والسلام.

ووضع رؤساء البعثات الدبلوماسية أمام موجهات المرحلة المقبلة، بما في ذلك العمل على مضاعفة العزلة الدولية للمليشيات الحوثية، واحترام سيادة الدولة اليمنية ومركزها القانوني، دون الإضرار بمصالح الشعب اليمني وأولوياته الإنسانية.

وأكد الرئيس أن استعادة مؤسسات الدولة وعاصمتها هو الطريق الوحيد لتحقيق السلام الدائم، وأن ترحيب الحكومة بأي جهد إنساني، بما في ذلك المبادرة الأردنية الأخيرة، يؤكد نهج وحرص الدولة وانفتاحها على كافة المبادرات التي من شأنها التخفيف من معاناة المواطنين.

وأضاف: "لكن مع ذلك لن تسمح الدولة بوصول أي رحلات خارج اختصاصاتها الحصرية، وليس أمام الحوثي سوى القبول بهذه البدائل وتغليب مصالح الشعب اليمني على مصالحه الضيقة".

ووجه الرئيس رؤساء البعثات الدبلوماسية إلى الاستمرار في تفكيك السرديات الحوثية المضللة، بالحجج والوقائع وحيثيات القانون الدولي، بعيدًا عن الخطاب الانفعالي، مع إبراز انتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان، ورؤيتها القائمة على تكريس العنصرية، وتقويض فكرة الدولة القائمة على العدل وسيادة القانون والمواطنة المتساوية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.