وجهت الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد التابعة لوزارة النقل في الحكومة اليمنية (المعترف بها دوليًا)، السبت 18 يوليو/تموز 2026م، بإلزام جميع شركات الطيران والمنظمات الدولية والمشغلين بالحصول على تصريح مسبق قبل دخول الإقليم الجوي للجمهورية اليمنية.
وقالت الهيئة في تعميم لها اطلع عليه "بران برس"، إن الحصول على التصاريح يجب أن يتم عبر الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد في عدن، المعلنة عاصمة مؤقتة، باعتبارها سلطة الطيران المدني الشرعية في اليمن.
ودعت الهيئة جميع الجهات المعنية إلى تقديم طلبات التصاريح عبر وسائل التواصل الرسمية المعتمدة، والمتمثلة في البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف التابعة لها والمخصصة لذلك.
وأكدت أن التعميم دخل حيز التنفيذ اعتبارًا من تاريخ صدوره، مشددة على ضرورة التزام شركات الطيران والمنظمات الدولية والمشغلين بالإجراءات الجديدة، لضمان تنظيم حركة الملاحة الجوية والامتثال للأنظمة المعتمدة.
ويأتي ذلك عقب التصعيد الأخير الذي شهده اليمن خلال الأيام القليلة الماضية، والذي أعاد ملف الصراع إلى الواجهة، بعد اتهامات الحكومة اليمنية لإيران بانتهاك سيادة البلاد عبر تسيير رحلات جوية إلى مطارات خاضعة لسيطرة الحوثيين دون موافقة السلطات الشرعية، وما تبع ذلك من تهديدات متبادلة أعادت أجواء المواجهة بين الحوثيين والسعودية.
وبدأت التطورات مع وصول طائرة إيرانية إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الحوثيين مطلع يوليو/تموز الجاري، قبل أن تغادر وعلى متنها وفد تابع للجماعة للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في طهران.
وأثارت الرحلة اعتراضات من الحكومة اليمنية، التي اعتبرت أن تسيير الطائرة خارج الأطر القانونية المنظمة لحركة الطيران المدني يمثل انتهاكًا للسيادة اليمنية، فيما أعلنت وزارة الدفاع اليمنية استهداف مدرج مطار صنعاء لمنع الطائرة من الهبوط، قبل أن تعلن وسائل إعلام حوثية وصولها لاحقًا إلى مطار الحديدة.
وعقب هذه الانتهاكات، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، "رشاد العليمي"، أن الجمهورية اليمنية لن تسمح مستقبلًا بدخول أو هبوط أي طائرة أجنبية في أي مطار يمني خارج موافقة الحكومة الشرعية، مجددًا التزام الدولة باتخاذ كافة الإجراءات المشروعة لحماية مجالها الجوي وسيادتها الوطنية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.