ملخص |
حلف قبائل حضرموت أكد منع رئيسه، عمرو بن حبريش، المتواجد في السعودية منذ يناير/كانون الثاني الماضي، من العودة إلى المحافظة، داعيًا السلطات المعنية في المملكة إلى التدخل العاجل والسماح لرئيسه بالعودة إلى بلاده.
أعلن مؤتمر حضرموت الجامع تعثر عودة رئيس المؤتمر ورئيس حلف قبائل حضرموت، الشيخ عمرو بن حبريش العليي، والوفد المرافق له إلى اليمن عبر منفذ الوديعة الحدودي مع المملكة العربية السعودية، أمس الخميس 23 يوليو/تموز، نتيجة إجراءات وصفها بـ"غير المتوقعة" حالت دون استكمال إجراءات الدخول.
وقال المؤتمر، في بيان له اطلع عليه "بران برس"، إن عرقلة الشيخ عمرو بن حبريش من العبور عبر منفذ الوديعة والعودة إلى حضرموت تمثل إجراءً لا يتناسب مع طبيعة العلاقة الأخوية القائمة مع المملكة، ويستوجب مراجعة عاجلة تراعي أبعاده القانونية والسياسية وما قد يترتب عليه من آثار.
وأشار مؤتمر حضرموت إلى أن تمكين المسؤولين والقيادات الوطنية من العودة إلى وطنهم وممارسة مهامهم حق طبيعي تكفله الأنظمة والأعراف، مؤكدًا أن أي إجراء يخالف ذلك يستوجب المراجعة والمعالجة بما ينسجم مع القانون، ويأخذ في الاعتبار طبيعة هذه الوقائع وحساسيتها.
وأكد المؤتمر تمسكه بالعلاقات الأخوية والواثقة التي تجمع أبناء حضرموت بالمملكة العربية السعودية، والرهان الدائم على حكمتهم وقيادتهم الرشيدة في معالجة أي إشكاليات طارئة.
ودعا البيان الجهات والسلطات المعنية في السعودية إلى التدخل العاجل لمراجعة هذه الإجراءات، والتوجيه بما يلزم لضمان سلاسة عودة الشيخ عمرو بن حبريش والوفد المرافق له إلى محافظة حضرموت، لتأدية مهامهم الوطنية والمجتمعية.
وشدد مؤتمر حضرموت الجامع، في ختام بيانه، على أهمية الحفاظ على أواصر التعاون والشراكة، والعمل بروح المسؤولية وسيادة القانون بما يحد من أي تداعيات قد تمس السلم الاجتماعي والمصلحة العامة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.