كريتر سكاي/ خاص
شنّ الصحفي فتحي بن لزرق هجومًا حادًا على القيادات المحلية والأمنية والعسكرية في محافظة أبين، على خلفية الاعتداء الذي تعرضت له بعثة نادي التضامن حرموت قبل يومين في منطقة أحور على يد مسلحين، معتبرًا أن الحادثة تمثل إساءة بالغة للمحافظة وأبنائها.
وقال بن لزرق، في منشور على صفحته بموقع "فيسبوك"، إن ما جرى "فعل مسيء ومشين ومعيب بحق أبناء أبين وأهلها وقيادة سلطتها المحلية والأمنية والعسكرية"، مؤكدًا أن الحادثة عكست حجم المشكلة الأمنية التي يعاني منها الطريق الساحلي في أبين منذ عام 2015.
ورفض بن لزرق وصف تلك الحوادث بأنها "أعمال فردية" أو "تصرفات شخصية"، مشددًا على أن مسؤولية تأمين الطريق تقع على عاتق جميع قيادات المحافظة، المحلية والأمنية والعسكرية والإعلامية، داعيًا إلى إطلاق حملة أمنية وعسكرية للقضاء على من وصفهم بـ"قطاع الطرق".
كما أعلن وقوفه إلى جانب أبناء حضرموت في هذه القضية، محملًا قيادات أبين مسؤولية استمرار هذه الانتهاكات، ومؤكدًا أن الاعتذار وحده لا يكفي ما لم تُتخذ إجراءات حاسمة لإنهاء هذه الظاهرة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.