قال وكيل وزارة الإعلام اليمنية، "أحمد ربيع"، السبت 25 يوليو/ تموز، إن التهديدات التي تطلقها جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، ضد المملكة العربية السعودية والملاحة البحرية تمثل تصعيداً ستكون له تداعيات على الجماعة نفسها، التي أكد أنها "تحفر قبرها بيدها" من خلال هذه المواقف.

وأضاف "ربيع"، في تصريح خاص لمنصة "وتد" التابعة لمؤسسة برّان الإعلامية، أن الحوثيين استنفدوا أوراقهم السياسية والعسكرية، وأن ما وصفه بـ"الغطرسة والتعنت" سيدفعان نحو نهاية مشروعهم، مشيراً إلى أن هذه المرحلة تمثل فرصة لـ"الخلاص من الظلم ومن تسليم اليمن للأجندة الإيرانية".

ووصف وكيل وزارة الإعلام جماعة الحوثي بأنها "جماعة صبيانية" تديرها مجموعات لا تراعي مصالح اليمنيين ولا حتى مصالح المناطق الواقعة تحت سيطرتها، معتبراً أنها تتصرف بـ"مغامرة وطيش" من خلال تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر ودول الجوار.

وأشار إلى أن استمرار هذه التهديدات سيؤدي إلى تفاقم معاناة اليمنيين، مؤكداً أن الشعب اليمني هو المتضرر الأول من سياسات الجماعة خلال سنوات سيطرتها على أجزاء من البلاد.

وأكد أن تهديد الملاحة البحرية والأمن الإقليمي لا يخدم مصالح اليمن، بل يضاعف الضغوط والتحديات التي يواجهها المواطنون، داعياً إلى توحيد الجهود لإنهاء ما وصفه بمشروع الحوثيين واستعادة مؤسسات الدولة.

قال وكيل وزارة الإعلام اليمنية، إن جماعة الحوثي لا تعمل وفق مصالح اليمنيين، وإنما تنفذ أجندة تخدم إيران، معتبراً أن ذلك جاء على حساب مصلحة الشعب اليمني واستقرار البلاد.

وبشأن القبائل اليمنية أكد أنها لعبت دوراً محورياً في حماية النظام الجمهوري، مشيراً إلى أنها برزت كقوة فاعلة منذ عام 2014 في ظل تراجع مؤسسات الدولة، وأسهمت في التصدي لما وصفه بمحاولات تقويض الجمهورية ومكتسباتها.

وأضاف "ربيع" أن مختلف مكونات المجتمع اليمني، بما فيها المؤسسات الرسمية والقبائل والقوى المجتمعية، أصبحت أكثر تطلعاً إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء حالة الانقسام، مشيراً إلى أن هذا التوجه يمتد إلى المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.

وأوضح أن سكان تلك المناطق يتطلعون إلى استعادة مؤسسات الدولة واستعادة الحريات، وإنهاء ما وصفه بحالة الظلم التي فرضتها الجماعة خلال سنوات سيطرتها على أجزاء من البلاد.

واتهم جماعة الحوثي باستخدام القوة المسلحة ضد معارضيها، قائلاً إنها "واجهت كل الأصوات الرافضة لها بالقوة، واتهمها أيضاً بالمسؤولية عن تلغيم مناطق برية وبحرية".

ودعا جميع القوى الوطنية ومختلف فئات الشعب اليمني إلى توحيد الصفوف والعمل من أجل استعادة الدولة، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود لإنهاء تداعيات الصراع وتحقيق الاستقرار.

كما دعا وكيل وزارة الإعلام اليمنية، مختلف القوى الوطنية إلى الالتفاف حول القيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي، والعمل بصورة موحدة من أجل استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الصراع في اليمن.

وقال "ربيع" إن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود لإنهاء ما وصفه بسيطرة جماعة الحوثي، داعياً إلى إعادة بناء مؤسسات الدولة وترسيخ النظام والقانون وتحقيق الأمن والاستقرار، بدعم من الدول العربية المساندة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

ووجّه رسالة إلى القبائل في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، دعاها فيها إلى تقييم ما قدمته الجماعة خلال سنوات سيطرتها، معتبراً أنها لم توفر، بحسب وصفه، مشروعاً يخدم اليمنيين، وإنما دفعتهم إلى مزيد من الصراع والمعاناة.

وأضاف أن أبناء تلك المناطق "إخوة وشركاء في الوطن"، وندعوهم إلى توحيد الصفوف والعمل المشترك من أجل استعادة الدولة، متهماً جماعة الحوثي بتغليب مصالحها الخاصة وتنفيذ أجندة إيرانية، إلى جانب تكريس الانقسامات المجتمعية، وفق تعبيره.

"ربيع" أكد أهمية استمرار الدعم العربي للحكومة اليمنية، مشيداً بالدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية والدول العربية في مساندة جهود استعادة مؤسسات الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن.

وعبر عن ثقته بقرب مرحلة جديدة، قال إنها ستقود إلى استعادة الدولة وترسيخ قيم الجمهورية والمواطنة المتساوية وسيادة القانون، داعياً اليمنيين إلى الاستعداد لهذه المرحلة والعمل على إنجاحها.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.