الأحد 26 يوليو ,2026 الساعة: 01:35 مساءً

أدانت المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين (صدى)، اليوم الأحد، التهديدات التي يتعرض لها الصحفي محمود الحميدي، مراسل قناتي "العربية" و"الحدث" في محافظة مأرب، مطالبة السلطات الأمنية بسرعة توفير الحماية له ولأسرته وفتح تحقيق عاجل لملاحقة المتورطين.

وقالت المنظمة، في بيان، إنها تلقت بلاغًا عبر منصة الحماية القانونية للصحفيين "ضمان" يفيد بتعرض الحميدي لاتصالات ورسائل تهديد متكررة تتضمن تهديدات بالقتل والتصفية الجسدية واختطاف أطفاله، على خلفية نشاطه الإعلامي وتغطيته الصحفية الميدانية.

وأعلنت "صدى" تضامنها الكامل مع الصحفي محمود الحميدي وأسرته، معتبرة أن هذه التهديدات تمثل اعتداءً خطيرًا على سلامته الشخصية وحقه في ممارسة العمل الصحفي بحرية وأمان.

وحملت المنظمة السلطات الأمنية في محافظة مأرب ووزارة الداخلية مسؤولية اتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير الحماية الأمنية اللازمة للصحفي وأفراد أسرته، بما يمنع تحول تلك التهديدات إلى اعتداءات فعلية.

كما دعت الأجهزة الأمنية إلى فتح تحقيق شفاف والاستفادة من الأدلة المتاحة لتحديد هوية المسؤولين عن التهديدات، وإحالتهم إلى القضاء واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

وشددت المنظمة على ضرورة التعامل مع مثل هذه البلاغات باعتبارها تهديدات خطيرة تستوجب استجابة فورية، مؤكدة أهمية عدم السماح بمرور هذه الانتهاكات دون مساءلة.

ودعت "صدى" المؤسسات الإعلامية إلى تعزيز إجراءات السلامة المهنية للعاملين لديها، واتخاذ التدابير الوقائية التي تضمن أداء الصحفيين لمهامهم في بيئة آمنة.

وأكدت المنظمة أنها ستواصل متابعة القضية قانونيًا، والتنسيق مع الجهات الحقوقية والمنظمات الدولية المعنية بحرية الصحافة وحرية التعبير، لضمان حماية الصحفي وأسرته وتعزيز مبدأ المساءلة ومنع الإفلات من العقاب.

وحذرت من أن التهاون في التعامل مع التهديدات التي تستهدف الصحفيين من شأنه أن يشجع على تكرارها ويزيد من المخاطر التي تواجه العاملين في المجال الإعلامي، بما ينعكس سلبًا على حرية الصحافة وحرية التعبير في اليمن.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.