أخبار وتقارير
(الأول) - تعز/ محمود طاهر
تأكيدا على نهجه المؤسسي والتزامه الدائم بالدفاع عن حقوق التربويين عقد مجلس فرع نقابة المعلمين اليمنيين بمحافظة تعز، صباح اليوم الأحد الموافق 26 يوليو 2026م، دورته الاعتيادية برئاسة مستشار وزير التربية والتعليم رئيس فرع النقابة بالمحافظة الأستاذ عبدالعزيز سلطان، وبحضور مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل الأستاذ فؤاد الفقيه، ومدير إدارة النقابات والمنظمات بالمكتب الأستاذ جميل الصوفي، إلى جانب أعضاء الهيئة الإدارية واللجنة الرقابية ورؤساء اللجان النقابية في مديريات المحافظة.
وافتتح رئيس فرع النقابة أعمال الدورة بالترحيب بالحاضرين، معربا عن تقديره لمشاركة قيادة مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، ومؤكدا أن انتظام انعقاد الدورات الاعتيادية لمجلس الفرع يجسد التزام النقابة بنظامها الأساسي ولوائحها التنظيمية، ويعكس نهجها المؤسسي القائم على الشفافية والشورى والمساءلة، بما يعزز من كفاءة الأداء النقابي ويضمن استمرارية رسالته.
وأشار سلطان إلى أن الدورة تمثل فرصة لتقييم أداء الهيئة الإدارية خلال النصف الأول من العام الجاري، واستعراض ما تحقق من برامج وأنشطة، ومناقشة التحديات التي تواجه العمل النقابي، وصولا إلى اتخاذ القرارات الكفيلة بتطوير الأداء وتعزيز حضور النقابة في الدفاع عن حقوق المعلمين والتربويين وخدمة قضاياهم.
وقال رئيس فرع النقابة: "إن المرحلة الراهنة تتطلب المزيد من التكاتف بين جميع المكونات النقابية، وتوحيد الجهود للدفاع عن الحقوق المشروعة للمعلمين، ومتابعة مطالبهم بكل الوسائل القانونية والنقابية، وفي مقدمتها صرف المستحقات والعلاوات المتأخرة، باعتبار أن تحسين أوضاع المعلم يمثل المدخل الحقيقي لإصلاح العملية التعليمية والارتقاء بمخرجاتها."
من جانبه، أشاد مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة تعز الأستاذ فؤاد الفقيه بالدور الفاعل الذي تضطلع به نقابة المعلمين اليمنيين في المحافظة، مثمنا جهودها المستمرة في الدفاع عن حقوق منتسبيها، وتعزيز قيم العمل المؤسسي والشراكة المجتمعية رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأكد الفقيه أن انتظام اجتماعات مجلس الفرع والالتزام بالأنظمة واللوائح ورفع التقارير الدورية يعكس مستوى عالي من المسؤولية المؤسسية، ويجعل من نقابة المعلمين نموذجا يحتذى به في العمل النقابي المنظم.
وأضاف: "إن مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل يولي اهتماما كبيرا بدعم النقابات المهنية وتمكينها من أداء رسالتها، ويؤمن بأن النقابات شريك أساسي في حماية الحقوق وتعزيز الاستقرار المؤسسي، ونقابة المعلمين في تعز تمثل تجربة رائدة تستحق التقدير لما تقدمه من جهود مخلصة في خدمة المعلمين والمجتمع."
وخلال أعمال الدورة، استعرض الأمين العام لفرع النقابة الأستاذ عبدالرحمن المقطري التقرير الإداري للنصف الأول من عام 2026م، متناولا أبرز الأنشطة والبرامج والفعاليات التي نفذتها الهيئة الإدارية، وما تحقق من إنجازات في إطار تنفيذ الخطة السنوية، إضافة إلى أبرز الصعوبات والتحديات التي واجهت سير العمل خلال الفترة الماضية.
وشهد الاجتماع نقاشات موسعة ومداخلات من أعضاء الهيئة الإدارية واللجنة الرقابية ورؤساء اللجان النقابية في المديريات، تناولت مختلف الجوانب التنظيمية والنقابية، وأسفرت عن عدد من الملاحظات والتوصيات الهادفة إلى تطوير الأداء المؤسسي، والارتقاء بفاعلية العمل النقابي، وتعزيز التواصل مع القواعد النقابية بما يخدم مصالح المعلمين والتربويين.
وخرج مجلس الفرع بجملة من القرارات والتوصيات، أبرزها: مواصلة متابعة استكمال إجراءات شمول أكثر من عشرة آلاف معلم وتربوي بقرار مجلس الوزراء الخاص بصرف العلاوات السنوية للأعوام (2021–2025م)، والمطالبة بصرف العلاوات السنوية وطبيعة العمل المستحقة لمعلمي دفعة 2011م، والإسراع في استكمال صرف العلاوات لـ(105) معلمين ومعلمات بعد استكمال إجراءات الأرقام الوظيفية، وصرف العلاوات التكميلية لـ(1337) معلما ومعلمة ممن لم تشملهم عمليات الصرف السابقة، ومتابعة تحديث بيانات المعلمين الذين تمت تسوية أوضاعهم بالمؤهلات العلمية، إلى جانب مناشدة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي توجيه الحكومة بسرعة معالجة أوضاع المعلمين المستحقين للعلاوات وطبيعة العمل، كما أعلن المجلس تأييده لقرارات مجلس القيادة الرئاسي المتعلقة بتعزيز سيادة الدولة واستعادة مؤسساتها ودعم الجهود الرامية إلى استئناف تصدير النفط، باعتبارها خطوات تسهم في تمكين الدولة من الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين، وفي مقدمتهم المعلمون والتربويون
يذكر أن مجلس فرع نقابة المعلمين اليمنيين بمحافظة تعز جدد تأكيده على تمسكه بمواصلة أداء رسالته النقابية في الدفاع عن الحقوق المشروعة للمعلمين والتربويين، والاستمرار في متابعة مطالبهم لدى الجهات المختصة، وفي مقدمتها استكمال إجراءات صرف العلاوات السنوية والمستحقات الوظيفية، بما يحقق العدالة الوظيفية ويسهم في تحسين الأوضاع المعيشية للمعلمين.
كما جدد المجلس تأكيده أن إنصاف المعلم والارتقاء بمكانته المهنية والاجتماعية يمثلان حجر الأساس لأي مشروع وطني للنهوض بالتعليم، وأن النقابة ستواصل أداء دورها بمسؤولية واستقلالية، انطلاقا من رسالتها في خدمة المعلم والدفاع عن حقوقه، وإيمانها بأن بناء الإنسان يبدأ من تمكين المعلم وصون كرامته..
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.