مأرب.. آخر حصون الكرامة وأول عناوين المجد"، تقرير يسلط الضوء على المكانة التاريخية والوطنية الكبرى التي تحتلها محافظة مأرب كرمز للصمود والبطولة في الضمير اليمني.

ويستعرض التقرير الدور الإنساني والوطني الكبير الذي لعبته مأرب كامتداد لتاريخها الحضاري العريق، حيث فتحت أبوابها وقلوبها للنازحين والمشردين، وتقاسمت معهم رغيف الخبز دون تمييز، لتتحول إلى بيت كبير وحصن منيع لكل يمني ضاقت به سبل العيش في ظل ظروف الحرب.

وأشاد التقرير بالتضحيات الجسيمة التي قدمها رجال مأرب ودماؤهم الزكية التي روت تراب الوطن دفاعاً عن الأرض، الإنسان، والهوية الجمهورية، مؤكداً أن صلابة مأرب لا تقتصر على القوة العسكرية وحدها، بل تستمد عزيمتها من معدن أهلها الأصيل، وصبر نسائها، ويقين أطفالها بمستقبل غدٍ مشرق.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن مأرب ظلت وفية لمبادئها، تجمع بين أصالة البناء وشدة الدفاع، لتثبت يوماً بعد يوم أنها الحارس الأمين والملاذ الآمن، وعنوان العزة والكرامة الذي لا ينحني إلا لخالقها.

رابط الفيديو هنــــا:

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.