كريتر سكاي/ خاص

كشف الصحفي العراقي عثمان المختار معلومات قال إنها تستند إلى معطيات ميدانية بشأن الوجود الحوثي في العراق، متحدثاً عن تحركات لقيادات من الجماعة، ومرجحاً وجود تنسيق مع مليشيا كتائب حزب الله العراقية يقف خلف هجوم الطائرات المسيّرة الذي استهدف الأراضي السعودية اليوم.

وأوضح المختار أن مدينة المسيّب، شمالي محافظة بابل، شهدت قبل يومين وجود عدد من الشخصيات اليمنية التابعة لجماعة الحوثي، مشيراً إلى أنه جرى التعرف على أحدهم ويدعى أبو علي العزي.

وأضاف أن محافظة بابل أصبحت المعقل الأبرز لبعثة الحوثيين في العراق، التي يرأسها أبو إدريس الشرفي، وذلك بعد إغلاق مكتبها في منطقة الجادرية ببغداد وإنهاء نشاطه بطلب من الحكومة العراقية السابقة.

وأشار إلى أن الجماعة تمتلك مقراً في منطقة جرف الصخر داخل مزرعة جاسم الجنابي، لافتاً إلى أن هذا المقر أُنشئ بعد غارة أميركية استهدفت المنطقة في يوليو/تموز 2024، وأسفرت، بحسب قوله، عن مقتل القيادي الحوثي حسين مستور الشبل وعضو كتائب حزب الله أبو حسن المالكي.

وذكر المختار أن ممثلي الحوثيين يتحركون داخل العراق تحت غطاء سياسي وأمني يوفره زعيم كتائب حزب الله أحمد محسن الحميداوي، مستخدمين مركبات تابعة للواء 45 المرتبط بالحشد الشعبي، كما أشار إلى انتشار فصائل كتائب حزب الله والنجباء وسيد الشهداء في المناطق الحدودية المقابلة للأراضي السعودية، معتبراً أن ذلك يمنح الجماعة مساحة للحركة بمحاذاة الحدود.

كما استعرض عدداً من الشخصيات الحوثية التي قال إنها تنشط داخل العراق، من بينهم: أبو إدريس الشرفي، وأبو علي العزي، ومحمد عبد العظيم الحوثي، وفضل الشرفي، وعبد الملك مرتضى الملقب بـ"أبو طالب"، إضافة إلى شخصية تُعرف بـ"أبو هبة".

واختتم المختار حديثه بالقول إن هذه المعطيات تشير، من وجهة نظره، إلى أن الهجوم على الأراضي السعودية جاء في إطار تنسيق للتصعيد مع جماعة الحوثي، وليس مرتبطاً بشكل مباشر بساحة المواجهة الإيرانية–الأميركية.

 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.