الخميس 30 يوليو ,2026 الساعة: 09:49 صباحاً
متابعة خاصة
أعلن الشيخ حمد بن فدغم الحزمي انتقال "مطارح الكرامة" التي دعا إليها في منطقة الريّان بمحافظة الجوف، إلى مرحلة "التصعيد العسكري" قرب خطوط التماس مع مليشيا الحوثي.
وقال الحزمي في بيان مصور إن اجتماعًا تشاوريًا عُقد، أمس، بمشاركة عدد من مشايخ وعقلاء القبائل، أقر نقل المطارح إلى منطقة قريبة من مواقع تمركز الحوثيين، مشيرًا إلى أن قبائل من مختلف مناطق اليمن استجابت لدعوة "نكف الكرامة والشرف القبلي".
وأضاف أن أعداد المشاركين في تزايد، داعيًا العلماء والقادة والمشايخ والرجال الذين عادوا إلى لزيارة أهاليهم إلى التحرك نحو موقع المطارح للمشاركة في المرحلة المقبلة.
وثمّن الحزمي مواقف القبائل المشاركة والداعمين للمطارح، كما أشاد باستضافة قبيلة بني نوف، مؤكدًا أن القضية أصبحت "قضية قبائل اليمن جميعًا".
وكان "مطرح الكرامة" قد برز أواخر يونيو الماضي في منطقة الريان بمديرية خب والشعف بمحافظة الجوف، كحراك قبلي رافض لممارسات مليشيا الحوثي، بمشاركة وفود قبلية من مناطق مختلفة.
وجاء تأسيس المطرح عقب قضية الشيخ حمد بن فدغم، الذي اختطفوه الحوثيين وسجنوه لمدة 50 يوما، بعد تبنيه قضية امرأة لجأت إليه طلبًا للحماية وفق الأعراف القبلية، بعد سيطرة القيادي الحوثي فارس مناع على منزلها.
وتحول المطرح خلال الفترة الماضية إلى تجمع قبلي واسع، حيث أعلنت وفود قبلية تمسكها بالأعراف القبلية ورفضها المساس بمبدأ حماية المستجير، وسط دعوات للإفراج عن المرأة، ومواجهة ممارسات الحوثيين بحق القبائل.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.