أكدت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين في الحكومة اليمنية المعترف بها "أفراح الزوبة"، الأحد 2 أغسطس/ آب، حاجة المرحلة الراهنة إلى دبلوماسية يمنية أكثر فاعلية ومبادرة، تقوم على توحيد الخطاب السياسي وتعزيز التنسيق بين ديوان الوزارة والبعثات الدبلوماسية.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته الوزيرة المعينة حديثًا، عبر تقنية الاتصال المرئي مع رؤساء البعثات الدبلوماسية اليمنية، لمناقشة مستجدات الأوضاع المحلية والإقليمية وأولويات التحرك الدبلوماسي خلال المرحلة المقبلة، وفق وكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية).
وشددت الزوبة على أهمية إيصال مواقف اليمن بوضوح إلى المجتمع الدولي، والدفاع عن المصالح الوطنية في مختلف المحافل، مشيدة بجهود البعثات الدبلوماسية في تمثيل الجمهورية اليمنية وتعزيز علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة ورعاية شؤون المواطنين في الخارج.
ولفتت إلى حرص قيادة الوزارة على دعم البعثات وتمكينها من أداء مهامها، رغم التحديات التي فرضتها الحرب والأوضاع الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مشيرة إلى أن اليمن يمثل شريكاً استراتيجياً للمجتمع الدولي في جهود تعزيز الأمن والاستقرار,
وأكدت الوزيرة أن استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب يمثلان مدخلًا أساسيًا لتحقيق السلام والتنمية في البلاد، داعية إلى تكثيف التواصل مع الحكومات والمنظمات الدولية ومراكز صنع القرار، بهدف حشد الدعم السياسي والاقتصادي والإنساني لليمن وتعزيز جهود استعادة مؤسسات الدولة.
وتطرقت وزيرة الخارجية إلى التطورات الإنسانية في مناطق سيطرة جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، متهمة الجماعة بفرض قيود على وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية، وارتكاب انتهاكات بحق المواطنين، مؤكدة التزام الحكومة اليمنية بحماية حقوق جميع اليمنيين والعمل مع المجتمع الدولي للتخفيف من معاناتهم.
كما تناولت التهديدات التي تمثلها الجماعة على الأمن الإقليمي والدولي، في ظل استمرار هجماتها على الملاحة الدولية والممرات البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن، معتبرة أن ذلك يشكل تهديدًا للتجارة العالمية وسلاسل إمدادات الطاقة.
وطبقاً للإعلام الرسمي اليمني، استمع الاجتماع إلى إحاطات من رؤساء البعثات الدبلوماسية حول تطورات الأوضاع في دول الاعتماد، ومستوى أداء السفارات، والتحديات التي تواجه عملها، إضافة إلى جهود تعزيز العلاقات الثنائية وتقديم الخدمات للمواطنين اليمنيين في الخارج.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.