بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية، "أفراح الزوبة" الإثنين 3 أغسطس/ آب، مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، "جاسم البديوي"، سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين اليمن ودول المجلس، وتطوير مجالات التنسيق السياسي والأمني في ظل التطورات الإقليمية الراهنة.
وتناول اللقاء بحسب وكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية)، أهمية تكثيف التنسيق اليمني الخليجي في المحافل الإقليمية والدولية، وتوحيد الجهود لمواجهة تهديدات جماعة الحوثي، وحشد الدعم للحكومة اليمنية، إلى جانب تفعيل اللجان المشتركة وتعزيز التعاون مع مجلس التعاون ودوله الأعضاء.
وناقش الجانبان مستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة، والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار، إضافة إلى تداعيات التصعيد الإيراني وما وصفته الوزارة باستخدام طهران لأذرعها، وفي مقدمتها جماعة الحوثي، بما يهدد أمن المنطقة والملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب ومضيق هرمز.
وأكدت وزيرة الخارجية تقدير القيادة السياسية اليمنية، ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، والحكومة والشعب اليمني، للمواقف الخليجية الداعمة للشرعية الدستورية، والحفاظ على وحدة اليمن وسيادته وهويته العربية.
وشددت "الزوبة" على تضامن اليمن الكامل مع دول مجلس التعاون في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنها واستقرارها، مؤكدة رفض بلادها استخدام الأراضي والمياه اليمنية "منصة لتهديد دول الجوار أو خدمة أي مشاريع توسعية".
من جانبه، هنأ الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الوزيرة الزوبة بمناسبة تعيينها في منصبها الجديد، متمنياً لها التوفيق والنجاح، وجدد موقف دول المجلس الداعم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، وكل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار وصون وحدة اليمن وسيادته.
وأكد البديوي استمرار دعم المجلس للجهود الإنسانية والإغاثية الهادفة إلى تخفيف معاناة الشعب اليمني، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.