نفى الشيخ "علي عبدالله بن هفتان الصيعري"، شيخ شمل قبائل كندة، الاثنين 3 أغسطس/آب، ما ورد في البيان الصادر عن الفرقة الأولى طوارئ، بشأن اتهامه بالارتباط بجماعة الحوثي، وضبط معمل لتصنيع المتفجرات في منزله بمديرية العبر بمحافظة حضرموت، واصفًا تلك الاتهامات بأنها "افتراءات لا أساس لها من الصحة".
وقال الصيعري، في بيان له اطلع عليه "بران برس"، إن ما تضمنه بيان قوات الطوارئ بشأن وجود مصنع للمتفجرات تابع له، والإشارة إلى صلته بجماعة الحوثي، إلى جانب الادعاء بإلقاء القبض على مطلوبين أمنيًا داخل منزله، "ادعاءات عارية تمامًا عن الحقيقة، ولا تمت إلى الواقع بصلة"، مؤكدًا نفيها بشكل قاطع.
وأضاف أن تلك الاتهامات تمثل "افتراءً صريحًا وإساءة تمس سمعته واعتباره"، دون أي مستند قانوني أو دليل واقعي، مؤكدًا أن الأمر يستوجب التعامل معه بمسؤولية وجدية.
وطالب الصيعري عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت سالم الخنبشي، بتشكيل لجنة تحقيق مشتركة ومحايدة تضم الجهات المختصة، للنزول إلى الميدان وتقصي الحقائق والتحقق من صحة ما ورد في البيان، لإظهار الحقيقة وتثبيت الوقائع بعيدًا عن الشائعات والاتهامات.
وأكد استعداده الكامل للخضوع للقانون، مشددًا على أنه في حال ثبوت أي من الاتهامات المنسوبة إليه، فإنه يضع نفسه تحت طائلة القانون، ويلتزم بما تقرره الجهات المختصة وفقًا للأنظمة النافذة.
وفي المقابل، طالب بأنه إذا أثبتت لجنة التحقيق عدم صحة تلك الادعاءات، برد الاعتبار له، ومحاسبة كل من تعمد نشر الاتهامات أو الترويج لها دون أدلة، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتسببين في الإساءة والتشهير.
وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت قوات الطوارئ تنفيذ عملية أمنية "نوعية" مشتركة، أسفرت عن ضبط معملٍ لتصنيع المتفجرات ومطلوبين أمنيًا داخل منزل أحد قيادات مخابرات جماعة الحوثي المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب، في منطقة العبر بمحافظة حضرموت (شرقي اليمن).
وقالت الفرقة الأولى قوات الطوارئ، في بيان اطلع عليه "بران برس"، إن العملية استهدفت منزل "علي عبدالله بن هفتان الصيعري"، المعروف حركيًا لدى أمن ومخابرات جماعة الحوثي باسم (أبو زامل)، بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وأوضحت أن الموقع يُستخدم لتصنيع المتفجرات والعبوات الناسفة، وإيواء مطلوبين أمنيًا، وإدارة أنشطة مرتبطة بأعمال تخريبية وإرهابية، مستغلًا طبيعة المنطقة المفتوحة على أربع محافظات: حضرموت (الوادي والصحراء)، وشبوة، ومأرب، والجوف.
كما ذكرت قوات الطوارئ أن المعلومات أشارت إلى استخدام الموقع في التخطيط والإعداد لعمليات استهدفت خطوط الإمداد على الخط الدولي، وارتباطه بعدد من القضايا الجنائية والأمنية، من بينها استهداف أحد المواطنين من السعودية أثناء مروره باتجاه مدينة عتق، واستهداف منتسبين في القوات المسلحة، إلى جانب أنشطة اتجار بمواد ممنوعة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.